تويتر

2016/01/10

تطبيق لمن تبيع طبخها من بيتها


انتشر بسبب شبكات التواصل الاجتماعي الكثير من الفتيات السعوديات يقومون بإعداد مجموعة من أنواع الحلى والوجبات وبيعها من خلال الوتساب، وحتى الآن لا أرى لهم منصة موحدة لتسهيل أعمالهم
لذلك أقترح صنع تطبيق وموقع خاص يقدم هذه الحلويات والطبخات وكأنها "منتجات في موقع أمازون" فمثلاً في موقع أمازون البائع يضع مجموعة من البضائع وتستطيع تقييم كل واحد منها على حدة وتطلب ما يناسبك منها ويذهب المبلغ الذي دفعته للبائع بعد أن تصلك السلعة سليمة.
فبالمثل الطباخات أو ربما الطباخين يضعون طبخاتهم أو حلوياتهم كمنتجات على الموقع والتطبيق وللناس القدرة على مراجعتها وتقييمها ثم طلب ما يحبون منها.

هذا النشاط له ثلاث فوائد رئيسية:
1- يضمن للبائع/البائعة أن المبلغ محجوز لحين وصول الطلب للطرف الآخر "تقليل مخاطرة، وإيجاد ثقة لاستقرار النشاط" كم خلال دفع الشاري من خلال الموقع أو التطبيق.
2- يكون الشاري على معرفة أكبر بالمنتج والطباخ/الطباخة من خلال التقييمات في الموقع والتطبيق.
3- يمكن التعاون مع أحد تطبيقات التوصيل بحيث يسهل توصيل هذه الطلبات.

عوامل مهمة لنجاح العمل:
1- توفير رابط مباشر من خلال التطبيق للمنتج يمكن للبائع أو البائعة مشاركته مع من يتعامل معهم للدفع من خلاله.
3- توفير خيار للشاري لاختيار الموعد المناسب الذي يرغبه لتوفير طلبه.
2- اتاحة نافذة للمراسلة بين البائع والشاري لتنسيق موعد الطلب في حالة كان الطلب عاجل.

ويكون الكل كسبان من هذا التنظيم!



اقرأ المزيد »
Bookmark and Share

2015/03/28

أيننا بين الأمم!


 
لماذا نتفاخر بمديح الدول المتقدمة أو ثناء أحد أفرادها، ولماذا عندما اعتذرت السويد خرج أناس يطلقون كلمات التفاخر الزائدة ويهينون السويد -عندما اعتذرت- بكلمات مثل: اخضع، تأدب، لا "تهايطون مرة ثانية" وغيرها. هل تعتقد عزيزي القارئ أن تلك الدول المتقدمة تكترث لمديح بعضها البعض أو أن شعب واحدة من تلك الدول يتناقل مديح دولة أخرى لدولتهم وبفخر؟!

تلك الدول "متقدمة" لذلك لا تهتم للمديح ولا تطير فخراً بتصريح سياسي "مهايطي". شعوب تلك الدول تعمل طوال الوقت لتطوير نفسها والمطالبة بحقوقها وحفظها وتطويرها. تلك الدول تواجه النقد يومياً من الداخل رغم أنها في القمة للتقدم أكثر وتصحيح الصحيح ليكون أكثر صحة!

هذه الدول المتقدمة لا تطير بشخص سياسي أو إداري معين، بل تطير بعمله وما أحدث من نتائج إيجابية، تلك الدول لا تجد فيها من يجند صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع والكتابة عن أشخاص سياسيين بأسمائهم، بل يهتمون بالحدث والتغيير نفسه!

شعب الدولة المتقدمة لا يتهِم بعضهم البعض بالخيانة لمجرد الاختلاف السياسي، بل اتهاماتهم تسأل صلاح المسؤول أو الحزب للمكان القيادي الذي يشغله من عدمه، اتهاماتهم قد تكون رغبة في السلطة، لكنهم محاسبون في النهاية، ومن يملك السلطة يسعى لعمل الأفضل ليكون طريقهم للسلطة من جديد.

تلك الدول تمتلك ثقة كافية بنفسها تجعلها لا تهتم بمديح غيرهم، بينما "عقدة النقص" عندنا هي من يؤثر على تصرفاتنا هذه، هذه العقدة ليست عقدة بقد ماهي مشكلة حقيقية سببها الفرق بيننا وبينهم على مستويات مختلفة. هذا الفرق لن يقلصه إلا تطوير أنفسنا وتغيير أسلوبنا في النقد وتغيير أسباب التفاخر وفهم قيمتنا على حقيقتها بدون مبالغات أو زيادات، وبالطبع دون إجحاف!

عندما يصرح على سيبل المثال وزير أو أمير أو مسؤول بأحد التصاريح فيجب أن نفهم أن الكلمات نفسها لن تفعل الكثير إن لم يتبعها عمل، لذلك يجب أن نتوقف عن هذا التباهي المبالغ فيه لمجرد تصريح لا تتعدى كلماته -أحياناً- جملة واحدة!، وعندما يقوم مذيع من الخارج بمديحنا فهذا لا يعني أن ما يقوله يستحق التناقل والتفاخر، لأننا نحتاج الكثير حتى نصل لمرحلة التفاخر الحقيقية، بعضنا يتفاخر بأننا لم نأخذ إذن أمريكا في حربنا الأخيرة في اليمن رغم أن السعودية لا تأخذ الإذن لكنها تتناقش مع العالم وأهم الاعبين فيه حتى تكون مدعومة خصوصاً إذا علمنا أن كل أسلحتنا تقريباً من تلك الدول التي نتفاخر بأننا لا نهتم بموافقتهم، وأسلحتهم هي أدوات حربنا في اليمن!

يجب أن نعرف حجم السعودية في العالم كما هو بدون زيادة أو نقصان وهو أنها دولة مهمة سياسياً لدول العالم المتقدم، لكن تلك الأهمية تقل كثيراً على المستوى الصناعية والتعليمي والصحي وغيرها. والاهتمام يجب أن يتوجه إلى كيف نجعل دولتنا واحدة من تلك الدول وبنفس أهميتها على كافة الأصعدة، لا ينقصنا إلا "المدير القيادي والموظف المخلص"، ولو كل واحد قام بواجبه دون تقصير فلن يأخذ الموضوع وقتاً طويلاً لنكون من تلك الدول فنحن دولة تمتلك المال والمصادر والعلاقات المميزة.
اقرأ المزيد »
Bookmark and Share

2014/04/11

كل ما تحتاج معرفته عن تحديث ويندوز فون 8.1 نسخة المطورين


 
كتابة: (دانيال ربينو) من موقع ويندوز فون سينترال, ترجمة: (94Temimi) من موقع الكمبيوتر الكفي
 
كثرت مؤخراً الأسئلة حول تحديث ويندوز فون 8.1 الذي سيصدر إن شاء الله قريباً خلال هذا الشهر ومن المحتمل أن يكون في اليوم الرابع عشر من شهر أبريل ، ولكني لاحظت ومع كثرة المواضيع الموجودة عن التحديث مازال بعض المستخدمين يسألون عن أشياء كثيرة تخص التحديث ، فقمت بجمع المعلومات وعمل هذا الموضوع عسى أن ينتفع به مستخدمي الويندوز فون.

أعلنت مايكروسوفت في الأسبوع الماضي عن (ويندوز فون 8.1) من خلال فعاليات مؤتمر Build في سان فرانسيسكو, الولايات المتحدة الأمريكية, حيث تم تقديم التحديث القادم وبعض مما يحتويه من إضافات وأساسيات افتقدها (ويندوز فون 8).

بدورها أعلنت شركة مايكروسوفت عن برنامج تحديث 8.1 للمطورين وصرحت بأنه سيأتي في وقت ما في شهر أبريل الحالي, لجميع هواتف ويندوزفون8 دون استثناء, والتاريخ المسرب هو 14 أبريل, الاثنين القادم.

ما هو تطبيق preview for developers ؟ وكيف يتم التسجيل كمطور؟ وأسئلة أخرى أجابتها بالتالي:

أولا: ما هو برنامج preview for developers؟
بالعودة إلى شهر يونيو من عام 2012 أعلنت مايكروسوفت عن برنامج تحديث المطورين بعد إعلانها عن نظام ويندوز فون 8, حيث كانت فكرة واعدة ومشجعة نوعا ما للمستخدمين من خلال مفهوم وفكرة استقبال التحديثات بشكل مبكر دون الانتظار حتى يتم إرسالها من قبل شركات الاتصالات, وفعلياً هذا ما وُجد البرنامج لأجله, صحيح أن اسمه (تحديث المطورين) ولكن ليس هناك قيود مفروضة حتى تكون مطور, إذ أنه بإمكان أي شخص يستخدم النظام أن يسجل كمطور (شرح الطريقة بالأسفل ).

ثانيا: هل سيعمل على جهازي؟
نعم, التطبيق يعمل على كل أجهزة الويندوزفون8 دون أي استثناء أو إقصاء لأي جهاز ويمكنك من خلاله تحميل تحديث 8.1 بكامل خصائصه حتى مع كورتانا, ولكن كورتانا حصرية للولايات المتحدة بالوقت الحالي.
وتستطيع تغيير الدولة للولايات المتحدة الأمريكية وستحصل على خدمات كورتانا (المساعد الشخصي الرقمي).

ثالثا: هل يعتبر هذا البرنامج اختراق من أي نوع وهل يسبب أي ضرر لجهازي؟
لا, لأنك لازلت تستقبل تحديثات هوائية OTA من قبل شركة مايكروسوفت, وبالنسبة للأضرار فإلى الآن وحسب مايكروسوفت لا يوجد مشاكل مع مستخدمي البرنامج من أي نوع, ولكن ليكن بالعلم بعد التحديث لا تستطيع استرجاع النسخة القديمة من النظام.

رابعا: هل سيتم حذف المعلومات من جهازي؟
كلا, كل شيء سيبقى كما هو, تطبيقات, الألعاب, الإعدادات, أسماء وجهات الاتصال.. كل شيء سيبقى كما هو ولن يتم حذف شيء.

خامسا: هل سيخسر جهازي الضمان عند التحديث واستخدام البرنامج؟
هذه النقطة تعتمد على شركة الاتصالات المزودة للخدمة الخاصة بك, وفي الواقع لم ترد أي حالات بهذا الخصوص كما وانه لم يصب أي هاتف بضرر يجبر الشخص على الذهاب لشركة الاتصالات لاستخدام الضمان حتى تتم معرفة إن كان البرنامج يكسر ضمان الجهاز ام لا, وأيضا توجد صفحة دعم مايكروسوفت وخدمات نوكيا التي تقدم خدمة ممتازة تستطيع من خلالها شيئا ما تجنب الذهاب لمزود الخدمة إن حصلت أي مشكلة.

سادسا: ما الفرق بين هذا التحديث والتحديث الرسمي؟
بطبيعة الحال التحديث الرسمي يأتي بقسمين الأول هو تحديث النظام OS update والثاني هو للجهاز نفسه Firmware update.

وفعليا لا يتغير شيء إلا في بعض الحالات التي تخص شركة نوكيا وتحديث الفيرموير الخاص بها الذي يقدم تحسين لكاميرات هواتف اللوميا أو إضافات APIs مخصصة للمطورين الخ. إذ أنك وعند التحديث من خلال برنامج تحديث المطورين ستحدث النظام لأحدث إصدار وتحتفظ بالفيرموير القديم حتى يتم الإطلاق الرسمي للتحديث.

سابعا: ما الذي سيحدث حينما يتم اطلاق التحديث رسميا للهواتف من خلال شركات الاتصالات؟
سيصلك التحديث الرسمي وتستطيع أن تحدث هاتفك عليه, والإضافات المتوقعة هي النسخة النهائية من التحديث من معالجة بعض الأخطاء إن وجدت, وكذلك تحصل على تحديث من الشركة المصنعة لهاتفك تخص الجهاز نفسه مثل تحديث للكاميرا وغيرها.

ثامنا: كيف يتم التسجيل كمطور؟
إذا كنت مطور تطبيقات فأنت أساسا تحصل على تحديثات أول بأول لجهازك ولا تحتاج سوى تحميل التطبيق, أما اذا كنت مستخدما عاديا فما تحتاج فعله هو التسجيل بـ app studio الخاص بمايكروسوفت من خلال (appstudio.windowsphone.com), حيث المطلوب منك هو تسجيل الدخول بحساب مايكروسوفت الذي تستخدمه في هاتفك فقط. بالنسبة للتكلفة فهي صفر.. إذ أن التسجيل ب app studio لا يكلفك شيئا.


بعد ذلك ستحتاج لتطبيق preview for developers وأن يكون جهازك محملا بتحديث GDR3 والمعروف ب update3 على جهازك.

ومن هنا تستطيع تحميل التطبيق:


بعد تحميل التطبيق كل ما عليك فعله هو فتح التطبيق وتسجيل الدخول بحسابك الذي سجلته في app studio دون أن تنسى تفعيل Enable preview for developers.. ولا تنسى أنه بامكانك دوما الغاء تسجيل جهازك من خلال الغاء تفعيل enable preview for developers.

متى سيتم اطلاق تحديث 8.1 preview for developers؟
لم تعلن مايكروسوفت عن تاريخ معين بل تم تحديد فترة شهر ابريل التي سيتم ارسال التحديث بها.


حالما يتم ارسال التحديث كل ما عليك فعله هو الذهاب للاعدادات واختيار (تحديث الهاتف) والقيام بعمل check لاخر التحديثات
 Settings > Phone Update > Check for updates
حينها سيبدأ التحديث بالتحميل حالا.

ملحوظة: جهازك لا بد ان يملك على الأقل 50% من البطارية وأن يكون مربوطاً على شبكة واي فاي من أجل سرعة التحديث وأيضا قد يكون حجمه كبير (بالنسبة لبعض شركات الاتصالات).

بالنسبة للتحديث الرسمي, فلا تاريخ محدد لاطلاق التحديث كما وأن تاريخ وصوله يختلف من شركة اتصالات لاخرى حيث أن كل شركة اتصالات لها إطار زمني معين ترسل به التحديثات للهواتف, إذ قد يمتد التحديث من أسبوع الى أسبوعين من تاريخ إرساله الى شهر أو شهرين بحسب شركة الاتصال ومدى حبها للمستخدم.

في نهاية الموضوع, اذا تأخرت شركة اتصالات معينة بارسال التحديث لجهازك بامكانك دوما اتباع الخطوات السابقة والحصول على التحديثات أولا بأول دون عناء الانتظار.
اقرأ المزيد »
Bookmark and Share

2014/03/08

ماذا يعني الرقم 8.1 للويندوز فون


 
تعمل مايكروسوفت حالياً على إطلاق النسخة الجديدة من نظام الهواتف الذكية ويندوز فون 8 والتي تحمل الرقم 8.1, هذه النسخة الجديدة تحمل الكثير من الميزات والترقيات والإضافات, كثير منها عبارة عن نواقص يحتاجها النظام لمنافسة بقية الأنظمة وللسباق في ميدان تأخر فيه كثيراً.
 
في هذا المقال سأناقش مجموعة من الجوانب المهمة التي سيواجهها النظام في المستقبل وكيف ستواجه مايكروسوفت التحديات القادمة, ولكن في البداية هناك نقطة مهمة أحب أن تتضح لك عزيزي القارئ, السباق الحميم بين شركات التقنية والتنافس الشرس والتعصب المفرط من عملاء تلك الشركات التقنية يشعر البعض أنها حرب فوز وخسارة, لكني أراها ببساطة حرب الفائز فيها الوحيد هو المستهلك, لذلك تتنافس تلك الشركات لتقديم خدمات أفضل لخدمة العملاء وبالتأكيد لتحقيق الأموال.
 
النقطة الأولى التي أحب أن أناقشها هي:
 
1. مستوى نضوج النظام:
نظام الويندوز فون (Windows Phone) يتسم بالسلاسة والأمان والاستقرار العالي, لذلك يعتبر من أنجح الأنظمة الذكية من هذا المعيار, ويعتبر أداء النظام ممتاز وسريع الاستجابة, هناك مجموعة من النواقص التي يحتاجها النظام ليكون على كتف واحد مع باقي الأنظمة وأعني هنا نظام آي أو إس (iOS) التابع لشركة أبل, والأندرويد (Android) التابع لشركة قوقل, من هذه النواقص عدم وجود مركز موحد للتنبيهات, وأيضاً عدم وجود مكان موحد للبحث داخل الهاتف وملفاته وتطبيقاته, وكذلك عدم وجود مساعد شخصي متحدث مثل سيري في الآيفون وقوقل الآن على الأندرويد, وغيرها من النواقص.
 
الخبر الجميل هو أننا على بعد أقل من شهر واحد لإعلان التحديث القادم ويندوز فون 8.1 الرسمي في مؤتمر مايكروسوفت للمطورين بيلد 2014 والذي سيعقد في مدينة سان فرانسسكو بالولايات المتحدة في الثاني من أبريل القادم, وحسب الكثير من التسريبات الموثوقة, فإن التحديث القادم سيحمل معالجة كل النواقص في النسخة الحالية من النظام, وهناك ميزات أخرى كثيرة قادمة أيضاً. وبالتأكيد مركز التنبيهات ومركز البحث والمساعد الشخصي قادمة مع التحديث القادم, لذلك - في نظري - سيكون إطلاق التحديث القادم رسمياً هو الولادة الثانية للنظام, والتي ستحقق نجاحاً مهمة في ساحة المنافسة مع الأنظمة الأخرى.
 
2. التحديثات والدعم:
منذ إطلاق ويندوز فون 8 وحتى الآن بعد مرور سنة ونصف تقريباً, أطلقت مايكروسوفت ثلاث تحديثات لا تعتبر مهمة جداً لكنها كملت بعض النواقص المؤثرة منها إضافة الراديو وكذلك التحكم في دوران الشاشة ووضع القيادة وإغلاق التطبيقات التي تعمل في الخلفية وغيرها. هذه التحديثات كانت أقل من توقعات عشاق الويندوز فون ولعل هذا بسبب عمل مايكروسوفت لإطلاق نسخة كبيرة مهمة أو لأسباب أخرى مثل صفقة شراء نوكيا, ليست الأسباب واضحة, لكن بعد التحديث القادم وبعد إتمام صفقة شراء قطاع الهواتف والخدمات من نوكيا فإن مايكروسوفت لا تملك سوى خيار واحد فقط, وهو الدعم والتحديث المستمر والقوي للنظام, لأن أي فشل في الوقت الحالي سيسبب خسائر للشركة وهذا اللي لا تريده أي شركة فضلاً عن مايكروسوفت التي تمتلك تاريخ مهم في تطوير وترقية نظام ويندوز, لذلك أتوقع أن يكون الدعم بعد التحديث القادم والتحديثات أسرع وأهم من المرحلة الماضية.

3. متجر التطبيقات:
عندما انطلق نظام الويندوز فون لأول مرة عام 2010, كانت مايكروسوفت تعلم جيداً أن أكبر تحدي سيواجه الويندوز فون هو متجر التطبيقات, وذلك لأن نظام الأندرويد وآي أو أس تمتلك متاجر تطبيقات فيها مئات الآلاف من التطبيقات, ومتجر الويندوز فون لم يكن يمتلك تطبيقات تذكر, ومع إطلاق نظام ويندوز فون 8 وصل عدد تطبيقات المتجر إلى 120 ألف تطبيق, لكنها لم تكن مرضية وقتها, أتذكر أني اشتريت لوميا 920 في أول يوم بدأ بيعه في أمريكا وكان في يوم 9/11/2012 والمتجر يومها لا يحمل الكثير من التطبيقات المهمة, وبعض التطبيقات المهمة كانت جودتها وخصائصها ضعيفة لعل من أهمها تويتر والوتساب والفيسبوك وغيرها, ولم يكن يومها يوجد تطبيق فايبر أو إنستقرام أو باندورا أو أي تطبيق عربي بشكل عام, وهناك بعض التطبيقات التي لازال المتجر يفقدها, لكن المتجر تطور كثيراً جداً ومن الواضح أن مايكروسوفت تبذل كل جهدها لجلب هذه التطبيقات, حيث ذكر أحد كبار موظفي قطاع الأنظمة والمتخصص في إعلان جديد ويندوز فون Joe Belfiore في مقابلة تلفزيونية أنهم يفعلون كل شيء لجلب التطبيقات ويعرضون المطورين لكتابة تلك التطبيقات ويساعدون المطورين ويقيمون الدورات المجانية وينشرون الكثير من البرامج البسيطة لبناء التطبيقات وغيرها من المحفزات. لذلك أعتقد أن متجر التطبيقات يسير في الاتجاه الصحيح خصوصاً إذا ما علمنا أن هناك دمج مترقب بين متجر ويندوز 8 ومتجر ويندوز فون 8 وكذلك وصول متجر تطبيقات ويندوز فون 8 إلى 245 ألف تطبيق حسب آخر إحصائية من مايكروسوفت.

في الختام: أعتقد أن هذه السنة 2014 ستكون سنة مختلفة تماماً بالنسبة للويندوز فون وسيحقق فيها تقدماً كبيراً, وقد تتجاوز حصة الويندوز فون حصة الآيفون في أسواق كثيرة هذه السنة, ومتفائل كثيراً بمستقبل هذا النظام الجميل, والذي لا يحمل انغلاق نظام الآيفون ولا انفتاح نظام الأندرويد بل يجمع بينها فهو مغلق في حدود الحماية ومفتوح في حدود خيارات المستخدم واستفادة التطبيقات الأخرى من خصائص النظام.
اقرأ المزيد »
Bookmark and Share

2014/01/25

تقرير: سيرفس 2 لوحي مايكروسوفت Surface 2

 
 
مايكروسوفت قدمت جهاز لوحي مميز, أستخدمه الآن والصراحة مميز بشكل مذهل, الجميل فيه أنه دمج تجربة اللابتوب واللوحي في جهاز واحد, سيرفس 2 جهازي اللوحي الحالي, ويقدم لي تجربة مميزة وفريدة وأغناني عن استخدام الابتوب, ويستحق الاقتناء فعلاً, لذلك قمت بعمل تقرير مبسط عن هذا الجهاز ووضعت التقرير في صور تبرز أهم ميزات الجهاز:
 

 


 










اقرأ المزيد »
Bookmark and Share

2013/07/09

مواقف من الذاكرة (5) والأخيرة "أزمة المطار"

 

وصلتُ أخيراً لشباك الخطوط التي حجزت عليها رحلتي بعد بحث طويل, ولم يتبقى حينها سوى 10 دقائق لإقلاع الطائرة, وكنت متوتراً جداً, لأن الطائرة ستقلع ولا زالت الحقائب معي, ولا أدري ماذا سيحدث خصوصاً عندما أتذكر ما قاله لي موظف الطيار للسفر لما حجزت إقامتي في واشنطن من عنده, حين قال أن فنادق واشنطن كلها ممتلئة في هذا الشهر ولا يوجد إلا هذه الثلاثة أيام التي حجزتها, فكنت خائفاً من أن يكون مصيري هو النوم في المطار لحين توفر رحلة أخرى, ولم أكن حينها أعرف هل سأدفع لرحلة جديدة أم لا؟, وكما قلت لم تكن لغتي جيدة حتى أستطيع التفاهم معهم بوضوح, المهم أن الموظف صدمني حين قال: "نعم رحلتك هنا, لكنها ملغاة!!", بهذه البساطة قالها, نظرت إليه وكلي أمل أن أعرف كيف أسأل عن سبب الإلغاء أو التعويض إن كان هناك تعويض!.

رحت في المطار أبحث عن شريحة لأتصل على أهلي بالرياض حتى أجد من يساعدني في هذه الورطة, اتصلت على والدتي ولما سمعت صوتها شعرت بأني طفل تائه وجد أمه بعد مرارة البعد والضياع, لم أتمالك نفسي فبكيت لا إرادياً, وشكيت لها الحال فبكت معي ثم هدأتني, ثم قالت ألا تعرف أحد أصحابك من يتحدث الإنجليزية بإتقان ليساعدك في إنهاء هذا الحجز, فقلت لها أني أعرف أكثر من شخص وسأتصل على أحدهم الآن, ثم اتصلت على أحد أصحابي وكانت أمه مدرسة لغة انجليزية, شكيت له الحال وشرح الموضوع لأمه فخاطبتهم, وتبين لاحقاً أن الرحلة ألغيت وأنهم سيعيدون المبلغ إلى بطاقتي البنكية ويجب علي حجز تذكرة جديدة, فسألتهم عن أقرب رحلة لمقر دراستي كرفاليس, فكان موعدها بعد يوم ونصف وكان مبلغ الرحلة مرتفعاً بالنسبة لي, فرحت أبحث في الخطوط المختلفة حتى ساقني الله إلى ذلك الرجل الأمريكي التي يتضح أنه في منتصف الخمسينات, وكان كالأب الحنون, الذي تفهم غربتي وكوني لا أجيد التحدث بالإنجليزية, فحجز لي تذكرة بعد يوم واحد وفاجأني أنه يعرض علي غرفة في فندق الشيراتون, لم أصدق أن هناك غرفة شاغرة فصرخت: احجزها الآن رجاءاً, وفعلاً حجزها لي وقال توجه إليهم وطائرتك ستقلع غداً في تمام السادسة مساءاً, وكانت الساعة الخامسة حين توجهت لبوابة المطار حتى انتظر باص الشيراتون ليأخذني إليه.

في الطريق للمطار المرة الأولى
 
وأنا جالس أنتظر باص الفندق, تفاجأت بشخص على يساري يسلم علي, رأيته من قبل وكنت أظنه من شرق آسيا, وقلت له ذلك وضحك منها كثيراً, واكتشفت أنه طالب سعودي من أهل المدينة المنورة, والذي فاجأني أكثر أنه متجه لنفس مقر إقامتي ودراستي إلى نفس الجامعة والمعهد, وحصل معه نفس الظرف حيث ألغيت رحلته وحجز رحلة في اليوم التالي, فقال لي أنه حجز في فندق نسيت اسمه الآن, وعرض علي أن أبيت معه في فندقه أو يبيت معي في فندقي حتى ندفع نصف التكلفة وحتى يأنس بعضنا بعضاً في هذا البلد الغريب.

لوبي الفندق
 
 
وفعلاً هذا ما حصل ذهب معي إلى فندق الشيراتون وكان في يوم 16/9/2010 وكان الفندق في منتهى الجمال والفخامة, كانت غرفة متوسطة فيها سريرين حجم الملكة, وصالة فخمة وطاولة بوفي صغيرة ودورة مياه - أكرمكم الله -,


تسامرت معه قليلاً وتعرفنا على بعضنا, كان هو متعباً فنام باكراً خصوصاً أن موعد إقلاع رحلته في الواحدة ظهراً من يوم الغد وأنا في السادسة مساءاً, لم يكن النوم حينها يقترب من عيني إطلاقاً, بل كنت مشتتاً تائهاً لا أعرف كيف أتصرف, وكنت أريد الاتصال بأهلي بأي طريقة, كان الإنترنت مدفوعاً بالساعة, ولم تعجبني هذه الفكرة فاضطررت أن أذهب إلى اللوبي الخاص بالفندق لأستخدم الأجهزة المجانية هناك واتصلت على أهلي واستمتعت بمحادثاتهم حتى أهلكني الإرهاق, وذهبت لأغط في نوم عميق, واتصلت من خلال هذه الحواسيب على الطاولة الدائرية:
 
 
 
وفي الغد وهو آخي أيامنا في واشنطن استيقظنا باكراً وذهبنا مشياً على الأقدام لمطعم قريب يقدم وجبات للإفطار, وتعرفت عليه أكثر, وكان في منتهى البشاشة والبساطة, أفطرنا ثم قفلنا عائدين إلى الفندق, استعد هو لرحلته ولم أغراضه ثم ودعني وذهب للمطار, وبعد ساعات جمعت أنا أغراضي وودعت الغرفة ثم غادرت إلى المطار أيضاً, وهذه المرة كانت الحجوزات سليمة وأقلعت حينها إلى مقر دراستي بسلام.
 
صورت هذا البنك ونحن في الطريق إلى المطعم
 
كان الهبوط في مطار مدينة تبعد عن قريتي ساعتين بالسيارة, نزلت من المطار واتصلت على رئيس النادي السعودي في قريتنا ليرشدني, وقال لي عن باص ينقل الطلاب إلى الجامعة من المطار كل ساعتين وله موقف محدد, فقال لي انتظر هنا وسيأتيك, وفعلاً انتظرت ساعة تقريباً تعرفت فيها على أحد الطلاب السعوديين الجدد, وشحنت جوالي في أحد الأعمدة خارج المطار في هذا المكان الخاص بانتظار الباص, ولما وصل الباص وركبناه, كان فيه أفياش كهربائية وانترنت لا سلكي وأشياء جميلة أراها لأول مرة, استمتعت في هذه الساعتين, حتى وصلت وأخذت حينها تاكسي لأبحث عن سكن مناسب وهناك تفاصيل أخرى قد أذكرها في مقالات مختلفة, أخيراً قابلت صاحبي هذا بعد يومين أو ثلاثة في معهد اللغة فتضامينا وتحدثنا طويلاً عن أشياء كثيرة ...

اقرأ المزيد »
Bookmark and Share

2013/07/08

رجلٌ يسبُ محمد!



خرجت من أحد المحاضرات في ذلك اليوم المشمس, وكنت متجه لمركز الحاسب الآلي حيث أجتمع مع بعض الأصحاب لننهي بعض الأعمال ثم نفترق إلى منازلنا, وأنا في الطريق سمعت ذلك الرجل على يساري فوق عتبة اسمنتية يصرخ "محمد كاذب!, محمد مخادع!" وكان يكررها, صدمتني العبارات وكنت وقتها أتحدث مع صاحبي على الهاتف, لم أكن أنوي فعل شيء لذلك الرجل الذي كات يصرخ.

بعد أن تجاوزته وأغلقت الهاتف لم أستطع حتى حولت وجهي إليه ورجعت من جديد إلى مكانه, ووجدته يقف وبجانبه مجموعة معه يحملون لافتات ضد المسلمين والإسلام وكان هو المتحدث وفي وسط الحرم الجامعي وحوله بعض الأشخاص يناقشونه وكانوا اثنين من العرب وشخصين أمريكيين من بعيد كانا ينتقدانه طوال الوقت ولم يكونا مسلمين وهذا ما استغربته, اقتربت منه وبدأت النقاش معه وكان متشنجاً طوال الوقت ويصرخ في وجهي طوال النقاش.

قلت له أننا لا نكون مسلمين حتى نحترم عيسى عليه السلام ونؤمن أنه من رسل الله تعالى وأنه بعث برسالة ربانية فلماذا لا تحترمون أنتم رسولنا, فقال لي بلسان غليظ: "أنتم تحترمونه لأنكم في أمريكا فقط!", واستمر الجدال بعض الوقت حتى أيقنت أنه متعصب لا فائدة من النقاش معه فقلت له كيف لإنسان مثلك أن يفهم الآخرين وهو لم يقرأ عنهم يوماً ما, فقلت له بلطف: "اذهب إلى الجحيم يا سيدي!" ثم انصرفت.

وبعد دقائق من سيري وأنا أبتعد عنه متجه لمركز الحاسب, قابلني منصر آخر من مذهب نصراني مختلف, فقام يدعوني ويقول لي أن هذا الشخص العدائي لا يمثل النصرانية, وأن النصرانية هي دين السلام والعدل ومن هذا القبيل!.

فتعجبت من شدة الاختلاف الذي عندهم, وما أشبه هذا الاختلاف بما يوجد عندنا في المذاهب الإسلامية من اختلاف كبير لدرجة أن المسلم الجديد الجاهل يغلب عليه أن لا يعرف أي مذهب هو الحق وكل مذهب يفسق وربما يكفر الآخر!


 
اقرأ المزيد »
Bookmark and Share