تويتر

2010/07/01

أحمد .. في الخارج..!

أول ما يتبادر للذهن حين يقال أوروبا أو أمريكا .. أو أي دولة ناهضة هو التطور والرقي في المعيشة والتعامل مع التقنية والأبراج الساحرة والشوارع المنظمة الزاهية .. ولا أعتقد أن أحداً ينكر أن ما هم فيه جنة الدنيا ناهيك عن المسطحات الخضراء والغابات والشلالات والأنهار وكل ما تحن لرؤيته العين .. باختصار هو عالم جنة ولا يساويه شيء .. في الدنيا .. بينما لو تأملنا في بلادنا لرأينا أنها لازالت ينقصها الكثير.. ولكن حقاً تكفينا مكة والمدينة..










شيء آخر يمتازون به وهو الحرية المطلقة إذا انطلقت من وجهة نظر الشخص نفسه: فإن له الحق في التعبير عن ما يريد وله الحق في التعامل بما يريد إذا اتفق مع الآخر أياً كان الاتفاق طبعاً بشرط أن لا يمس القانون .. مع أن قوانينهم في غاية الأريحية .. وفيها من إتباع الهوى الشيء الكثير لأن من وضعها هم البشر فلابد أن يضعوا ما يوافق هواهم .. فتجد كل صنوف الآراء وكل ضروب المعاملات ..

والجنة كما نعرف محفوفة بالمكاره والنار محفوفة بالشهوات ..

ومن طبيعة النفس أنها أمارة بالسوء.. أي أنها تميل للشهوات في اختيارها .. فإن القوانين البشرية لاشك يشوبها الكثير من السوء وذلك لطبيعة النفس الخبيثة .. وقد يخفى شيء لم ينتبهوا له في وضع تلك القوانين, بينما القوانين الربانية من الخالق مباشرة, ولا شك أنها تصب في مصلحة البشر.

ومن الطبيعي أن القوانين الربانية ستكون ثقيلة على النفس إلا في قليل, ولكن ليس من شيء يأخذ بالراحة وبلا ثمن فالجنة والخلود بالنعيم يحتاج منك التضحية .. وهذا هو الثمن .. فلا يعقل أن تنعم في الآخرة وأنت منعم في الدنيا ..!!
وليس المال والجاه والسلطان هو النعيم الدنيوي .. بل ترك الصلاة والحياة على الرقص والغرام والسفور وفعل كل ما تهواه النفس هو النعيم الدنيوي .. مع أنه نعيم ظاهر في حقيقته.

وإنما النعيم الحقيقي: نعيم الصدر وهو :
1- الراحة بالله.
2- الطمأنينة بالعبادة.
3- الشوق للجنة والخلود فيها.
وهذه الراحة بعيدة الأمد ..
بينما الراحة الدنيوية راحة في ذات الشيء الجالب لها أو الشوق له إن كان مستقبلاً .. وفي أحيان تذكره أوقات الخلوة .. ولكن كل هذا سعادة سطحية .. وليست قلبية
والفرق بينهما هو:
أن السعادة القلبية: سعادة جوفية تبعث بالاطمئنان والراحة .. والثقة بالنفس وذلك متشرب من الثقة بالله .. أضف لذلك الثبات وعدم التذبذب والسكينة .. والصدق في التعامل .. وقوة الإيمان.
أما السطحية: فلا لأنها سعادة بلا مؤثرات .. أو مضاعفات مفيدة.

لا يخفى أن النساء جوالب فتنة للرجال والرجال أيضاً .. وهذه فطرة ولكن الطرف الأكثر إثارة .. هم النساء .. لذلك كن أكثر أهل النار .. فمن هن مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت .. وهن من يتأثم بلباس العري والدعوة للرذيلة وهن أشد فتنة من الرجال وهذا واقع..
ولذا استخدمت كثير من الشركات نساءً في تجارتهم .. لهذا السبب..!
فنحن نرى هضماً واضحاً لحقوق المرأة وتعرية كاملة لها من حقها وجعلها سلعة دعائية تستأجر .. فلابد أن تنهض المرأة فكرياً وحضارياً .. وأن ترد لها كرامتها المسلوبة كإنسانة .. وليست بضاعة..

وما يجذب انتباهي هناك .. الافتتان بالبلدان الغربية .. والصد عن الدين وهذه مصيبة .. فالقليل من يستمر في المحافظة على صلاته ودينه .. وفعلاً صدق د. فهد الضالع حينما قال عن من يذهب للبلاد هناك " - منهم من يزداد تمسكا بدينه وبحجم شعوره بالغربة يشعر أن بين جنبيه كنز يجب الحفاظ عليه
ـ ومنهم من ترك الدراسة إلى دركات الشهوات" أ.هـ

فنسأل الله الثبات

هناك طرق وأمور وعناصر وآليات لمواجهة الفتنة والثبات على الدين لعل من أهمها:
1- الاستعانة بالله تعالى في كل ما ننويه في تلك البلاد.
2- عدم الذهاب لتلك البلاد إلا للحاجة الماسة.
3- غض البصر والانشغال بالله تعالى.
4- لا تعطي نفسك فرصة لحب حياتهم فتألفها وتشتاق لها.
5- استشعر أجر المسلم المستقيم في ما أعد الله له من نعيم.
6- لا تغتر بحياة شبابهم ورقصهم وملابسهم الجذابة ومناظرهم الفاتنة قال تعالى: "لايغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ، متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد".

هذا ما أستحضره في هذه الصفحة والله أسأل التوفيق لكم ولجميع المسلمين يا رب العالمين.
Bookmark and Share

0 تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.