تويتر

2010/07/01

حلمي .. كسرابٍ بقيعة..!

آآه يا حلم تبدد , آآآه يا حلم ضاع من بين يدي وأنا أراك ولا أمسكك..
سلني يا دمعي, ما أجمل البكاء والتفكر والمراقبة..
نعم مراقبة نجوم الليل من نافذتك الخشبية..
في الدور الأخير وفي ليلية مقمرة..
وأغصان الشجر متدلية حول نافذة الغرفة..
ضعي يديك على خديك واجعلي دمعك يواسيك..
ابكي على حالك فالبكاء للتفكر لا بأس به يفرغ عن النفس..!


نعم .. حلم تبدد .. أريد فارس أحلامي .. أريد أبنائي .. أريد حياتي ..
لكن مات الحلم .. نعم مات .. وليس له وجود أرى ولو ضله, أو أشم حتى عبيره..
وأصبح محال .. فبعده عن ناظري .. وواقعي .. ظاهر يقطع القلب حسرة..!


لا زوج..!
لا بيت..!
لا أبناء..!



يا رب ماذا أفعل بلا زوج .. فأنت أعلم بحالي وبضعفي .. فلا تتركني يا ربي فليس لي أحد بعدك في هذه الدنيا .. كم رأيت من طفلة وطفل أمنيتي أن يكون لي مثل هؤلاء الأزهار في حياتي هذه .. "أبنائي" .. ما أجمل هذه الكلمة .. أبنائي .. أحلم أن أقولها .. ثم لو تحقق حلمي وجاءني أبناء وبنات لن أتركهم لأحد سأحرسهم ليل نهار .. سأحميهم من كل العالم .. يا رب لا تتركني وحيدة .. يا رب يا رب..!




أحزان في أشجان , أمنيات وآمال , زوج وأولاد , لكن سأتسلى بهمي حتى يتحقق حلمي ولا أموت قبل تحققه فأنا محتاجة , إخواني لا تتركوني من دعاكم أنا البنت التي لم تتزوج رغم كبرها , يا رب رحماك بحالي يا رب رحماك..


1- الممنوعة:
آه منكم أيها الظلمة , ألأجل المال تمنع المسكينة من الزواج , لو فقدت عمرك فمن لها , تباً لدرهم أضاع ابنه , تباً للدنيا التي منعت سنة الله أن تمشي وتتزوج الابنة , كن مكانها تخيلاً..!
ما رأيك؟
يأخذ مالك .. ولا زوجة .. ولا أبناء .. ولا بنات ..
حال مزرية , أعوذ بالله من حيات هم من يعيشها المال..
ليس ذلك فقط ومن يتعصب للحسب والشرف والحالة المادية , ولا يأبهون بالدين..

الظلم ظلمات يوم القيامة ولك جزاء ظلمك يوم تشخص الأبصار وتبلغ القلوب الحناجر ويضن بالله الضنون, ولن يضيع الله عمل عامل .. "ولو كانت مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين" .. نعم كفى بالله حاسباً على ما تعمل وعلى ما تظلم .. ويلكم ويلكم .. من ظلم بناتكم ويلكم والله من ربكم ..



ومنكم من يريد الخير وهو لا يعلم فيطلبون أزواجاً متشددين في دينهم ليزوجوهم بناتهم , ليس صحيحاً أن تنتظروا هؤلاء وتقولوا هم كالصحابة فعهد الصحابة رضي الله عنهم انتهى والله المستعان وإنما: من ترضون دينه وخلقه فزوجوه , وليس تشدده وانغلاقه , لتعلموا أن الصحابة ليسوا كما تضنون من تشدد , بل أنتم من فهم الالتزام بطريقة عوجاء فالمشكلة في الأفهام وليس في الأحوال, وكم من رجل كفئ للزواج لا يُزوج ربما لأنه يرى السفر للدراسة خارج البلاد مثلاً..! ويحكم أين عقولكم ..


الضابط في ترضون دينه وخلقه هو:
أن الرجل بعيد عن ارتكاب المحرمات قريب من عمل الطاعات, ولا يلزم أن يكون عابداً درجة أولى , أو عالم فوق كل العلماء, يسروا ولا تعسروا , وكل ابنة في رقبة والدها , وهو مسؤول عنها , وعن حياتها بعده, ولا تلقي ابنتك في يد من لا يخاف في الله إلاً ولا ذمة ولا يخاف عليها أو يحترمها , فهذا حق من الاهتمام واجب لهذه الضعيفة ابنتك الغالية..

2- الفقيرة:
لماذا لا يتقدم لي الشباب , ليس لي يد في حالي , هكذا أوجدني الله في هذا البيت وهذه الحالة المادية , أهو عار على الزوج أن يتزوج مني ومن مثلي من البنات؟؟!



أنا جميلة , خلوقة , ذات دين , لا شيء في البنات ينقصني , لماذا لا يعرف الشباب طريقي , أهو لأجل مكان بيتنا البسيط أو لأني لا أحظر الزواجات , بسبب فقرنا , أو ما السبب؟؟!



آه من الهم والكدر آه من الضيق والشيطان, أبي رجل كبير , وأمي كذلك وهي تحن وتدعي لنا بالتوفيق دائماً رعاها الله , نحن بنات بين أيديهم وهم كبار من لنا بعد الله من بعدهم , أين الرجال يتقدمون لنا , يا رب استر علينا من الفتن , يا رب أرشد لنا أهل الخير , ويا رب غير مفهوم "وجوب الزواج من أسرة مقتدرة" في عقول الشباب فأنا وآلاف البنات الفقيرات من مثل حالي لا زوج ولا حياة مرتاحة , والحال متردية والله المستعان, أريد زوج أرتم في أحضانه , وأريد طفلة و طفل أضمه في أحضاني .. يا رب أحلامي في حياتي حققها ولا تجعل للفقر علي مانع في طريقي..


3- الأب الحنون:
ما أروعك أيها الأب حين ترعى ابنتك وتراعي خاطرها , وتخدمها بعينيك قبل يديك , ما أحنك وأعطفك , ما أجملك وأرقك وأحن قلبك الطيب , تنسي بناتك الدنيا بجانبك , فأنت الأمان والملاذ والراحة بالنسبة لهن , لكن ليس كل الرجال مثلك في كرم أخلاقك وطيب سجاياك, فكر فيه كثيراً هل ستستمر الابنة بين يديك , أم أنها سترحل لزوج يرعاها بعدك , فكر كيف تأهلها له.
فإن الابنة إذا أنست من عطفك وأمانك وكنت تنفق منه بلا حساب , فتكون فكرة الزوج بالنسبة لها فكرةً ليس لها قيمة..! ولا تعني للابنة أي شيء في سنها المطلوب للزواج , ثم إذا طاف العمر وصحت البنت من أحلامها في والدها وأحست بأهمية الزوج والأبناء والبنات , ترى عمرها فتجده قد تخطى المطلوب والمتقدمون للزواج قد تناقصوا حتى اختفوا , من لها بعدك أيها الحنون؟؟
والله لو ستعيش معهن إلى مماتهن كلهن فلن تقصر عنهن بشيء , ولكن إن مت أنت أولاً وموتك لا يفكرن به البنات وهن مشغولات بك ومشبعات بحنانك , ولو مات زوجها فلها أبناؤها فالأنثى ضعيفة تحتاج من يمسك يديها الناعمتين ويقودها بأمانة وحماية في هذه الدنيا, ويكون لها درع متين صادقا..

4- المتبخترة:
لن يرضي كبريائي , إلا زوج يلبي لي حاجاتي فأنا .. فأنا بنت الحسب والنسب والمال , لم أتعود يوماً أن أنزل عن مستواي هذا نعم إنه مستوى العز والمكانة , فالمال والخدم وكل شيء تحت أمري وإن كان بعضه ليس كله المهم أني أعد من البنات الفارهات..
ولا أريد غير زوج له بيت كبير..!
وله سيارة جديدة فارهة..!
وأريد خادمة وطباخة..!!
وكل ما أريد لا بد أن أجده في حياتي الزوجية..!
فأنا بدأت حياتي بها ولا بد أن أواصل بها , فهي حياتي ولا بد أن أعيشها كصديقاتي , ولا أريد غير المقتدر في رفاهته وجمال مطلعه ومطلع حياته, لابد لي من زوج جميل وسيم , له إطلالة ساحرة , تجذب الألباب والعقول , أريد زوجاً الكل يتمناه فأخطفه من بين الفتيات وأمام أعينهن, أريد زوج حنوناً كريماً لا يرد لي طلباً ولا يعارضني في شيء أطلبه , نعم إنه فارس أحلامي المنتظر , لا أريد غيره زوجاً لي , ولا أقبل..!
- هاي أنتِ أيتها الغارقة .. لا تنسي أنكِ في دنيا..!
- ومن أنت؟؟
- أنا ضميرك المعذب..!
- وماذا تريد مني؟؟
- أريد أن أرتاح من أحلامك الزائفة وخزعبلاتك التي ليس لها نهاية أو حد..!
- ومن طلب رأيك؟؟
- فكري جيداً ليس الناس جميعا كما تريدين ولا تضني أن ما تريدين في الرجال ستجدينه كله , ما تحلمين به هو فقط في فارس الأحلام لا فارس الحقيقة, ولو كنت تؤمنين بفارس الأحلام هذا فلن تتزوجي ما حييتي, أيتها الغبية فكري في ما قلت فلقد ذبحتي راحتي أنتي وتفكيرك السقيم, زوج كالملاك , وجمال لا يضاها وأموال لا نهاية لها و و و كفي عن التصرف بحماقة وكوني أكثر تعقلاً في أفكارك وامشي على وصية نبيك من ترضين دينه وخلقه وهذا المقياس الحقيقي في الزوج أيتها الذكية..!
- ولم تخاطبني بهذه الطريقة الفضة وكأنك أنا..؟؟!
- لأنني تعبت من التناقض في تفكيرك , والمبالغة , وخفت أن تنصدمي بالواقع , وليس لي شيء غير أن أقسوا .. سامحيني فهو من نار الحب والخوف عليكِ.
- لم أكن أتوقع أن أسمع منك كلاماً كهذا أو حتى من غيرك, نعم نعم .. معك حق أيها الضمير الحي لابد أن أعيد حساباتي..!

5- المتخوفة:
لماذا لا أرتاح للزوجٍ تقدم لي؟؟


ما المشكلة؟؟ , ربما أني لست أرغب الآن , أخشى من شيء بل أشياء ما هي؟؟
لا أدري..! , شعور يجتاح نفسي , لا أعرف سببه وكينونته , إنما لا أريد الزواج..!
هم ومسؤولية, الأمر جد وليس به هزل , حياة جديدة , رجل غريب سأتعرف عليه ليشاركني حياتي إلى الأبد , إلى الموت , إلى الجنة إن كنا من أهلها , لا بد أن أتريث في الموافقة ليس هذا..!
ولا الثاني..!
والثالث لا أريده..!
ربما الرابع..!
ولا الرابع لا أشعر بارتياح له..!
والخامس أشد..!
والسادس..!
يا رب ما العمل؟؟!
نفسي لا ترتاح, وأخشى أن ينتهي المتقدمون لي..!
اللهم أرشدني في حيرتي , أيعقل أن أكون مبالغة في الهم والاهتمام؟؟! , أيعقل أن يكون الشيطان من يمنعني؟؟! , يا رب من سيحميني بعد أبي , من لي إذا هجرني الناس إذا هجرتني الدنيا ليس لدي غير أبنائي وزوج يحميني , لا بد أن أكون جريئة في مواجهة نفسي وأجبرها على المستقبل..!
لكن هو مجهول!!
وهو قسمة ونصيب والله من يكتب التوفيق , لماذا لا أسير على ما قاله قدوتي محمد صلى الله عليه وسلم من يتحلى بالدين والخلق , أعلم أن أبي قلق علي وعلى مستقبلي وحياتي , فلأبره وأبر أمي أيضاً وأتوكل على الله وأوافق والله يكتب ما فيه الخير وأنا متيقنة أني لن أندم فحياتي الجديدة فيها:
زوج .. حنون شاب يفهمني جيداً .. مسلم مستقيم خلوق .. أبناء .. بنات .. بيت يخصني .. يا رحمان أكتب لي السعادة في كل حياتي يا ربي..

6- منصدمة بواقعها:
لماذا يتسلط الأزواج على زوجاتهم بل الأبناء على أمهاتهم فأنا أرى أبي وأمي , وأرى إخوتي مع أمي الضعيفة , لن أتزوج وأكون كأمي مظلومة..! , كل الرجال بدون أمان , تباً لي في يوم فكرت فيه بأن أتزوج , لست مجنونة حتى أضع نفسي في زنزانة بين يدي جلاد لا يخاف الله , أبي وإخوتي كلهم كالأسود مع أمي ومعي ومع أختي التي تكبرني , حتى زوجها ليس عادلاً ولا يلبي كل ما تريد وفيه من التقصير ما يجعلها تكرهه , فلقد رأيت من جرب ولا أريد أن أجرب مثلهم , يكفى تجربهم وما أجمل الحياة حين أصبر على ألم واحد بعيد عن ألم أختاره لنفسي, لكن هل كل النساء مثلي , لا أعتقد فصديقتي قد تزوجت وتقول أن حياتها من أروع ما يمكن , أنا أعلم لماذا..! باختصار لأن مجتمعها واعي فاهم مدرك , أما مجتمعي فلن يأتي منه غير زوجٍ كأبي وإخوتي , وكما يقولون "شر وعيش مر" , لكن يبقى هناك أمر , هل ستدوم أمي لي , ثم لو ماتت بعد عمر طويل هل سأكون لحمة سهلة بين يدي أبي وإخوتي؟؟!
لا لا أعوذ بالله..! لا أتخيل يوماً ذلك..!
ولكن فعلاً لا أدري ما تخبئ الأقدار مستقبلاً..! يا رب ما العمل ليس لي إلا أن أتقصى الزوج المناسب وأختار بنفسي وأكون جريئة .. ولا يكونوا هم من في طريقي ولكن كيف أختار , لا شك أن اختياري سيكون عن طريق النساء ولكن كيف؟؟ ربما أصاحب أم من أريد , أصاحب أخته ألمح إلى أني أريد زوج صالحاً خلوق أتزوجه مثلاً, هذه طرق وغيرها كثير لكن مسألة أني أجلس لا أتزوج هذا بعيد عن الظالمين وكل خوفي أن يرفضوا من أريد ولكن علي أن أعمل ما علي والباقي على ربي , فهم لا يهمهم رحلت أم بقيت , وإذا يسر لي ربي زوجاً صالحاً كما أتمنى لن أقصر في خدمة والدتي بكل ما يتيسر معي ولكن نبقى جميعاً في نفس الحالة اليومية..! مع هذا الأب الظالم هذا شيء لا يرضي أمي , ولا شك أني لو تزوجت الحنون الخلوق , فإن أمي ستطمئن علي وترتاح , وهذا حق لها وحق لها أن ترى أبنائي لتطمئن أكثر وأكثر .. يا رب أرشدني لطريق الخير والهدى وأبعدني عن الظلال يا ربي.. وأرشدني للزوج الصالح

7- بنيتي لا تتعلقي بواحد:
بنيتي الغالية يا من تعلقت في رجل يريدك زوجة , رده أهلك ورفضوه , إن كنت تظنين يا ابنتي أن السبب مقنع ولكن العلة في حبك وتعلقك به فهذا سهل , أما لو كنت ترين أن قرارهم خاطئ وهم عثرة في طريق حياتك فهنا أقول:
- ربما هذا الزوج لا يناسب اجتماعياًُ من ناحية الأصل: قبيلي أو خضيري أو نحو ذلك وفيه أمور:
- ضعي في بالك, أن من يتزوج من الآخر , يقطع وصله.
- ومن يتزوج من الآخر لا أحد يتزوج من بناته أو يزوج أبنائه, أترضين هذا يا بنتي, لأنبائك وبناتك.
- يأخذ المجتمع من حولك نظرة خاصة لكِ, إن كنت ترضينها لنفسك يا ابنتي الغالية فلا ترضيها لبناتك, وأبنائك , فأنت أم كريمة وامرأة واعية.
- تحدث فيه مشاكل بين القبائل , ربما يكون السبب فيها أنا وأنتِ.
- والشيخ عبدالعزيز بن باز يقول كلٌ يتزوج من حاله القبلية قبيلي أو خضيري أو غيره.

فالأمر , لا يرقى لأن يكون ذا أهمية كبيرة بالنسبة لي ولكِ , ولننتبه لهذا من البداية قبل الزواج.
- وربما أن الرجل لا يستطيع أن يقوم بواجب الأسرة من العمل والرعاية والمسؤلية, لأنه كسول مهمل لا أمان معه..!
- وربما أن الرجل بعيد عن الدين كل البعد, أو أن أخلاقه متردية, أو نحو ذلك. فهل ترضيت يا بنتي الغالية أن يكون شريك حياتك من هذا النوع من الرجال؟؟!, انظري إلى هذا كله وتمعني فيه جداً يا ابنتي هل في هذا الرجل من ذلك شيء إن لم يكن فيه شيء من ذلك .. فليس لك في الأمر سبيل , ولا بد أن ترضي بما كان , وتقبلي من يأتي بعده , لأنك ستعيشين حياتك بعده , فهل من العقل يا بنيتي أن تضربي عن الزواج , فكم من رجل أفضل من الآخر ونحن لا نعلم , لما توفي أبو سلمة زوج أم سلمة , كانت تقول أم سلمة من لي كأبو سلمة من لي كأبو سلمة كناية عن خيره وفضله وكرمه , فأبدلها الله تعالى برسول الله صلى الله عليه وسلم , في وقت كانت تضن فيه أن لا خير من أبو سلمة, فلن تقفي على زوج واحد , كما أنه لن يقف عليك إن وقفتِ عليه , فالرجل يريد الأبناء ويتقدم لمئة لا مشكلة بالنسبة له , لكن المشكلة بالنسبة لكِ فأنت حظك في من يتقدم لكِ , وكوني ذكية في تعاملك ولا تجعلي للشيطان عليك طريق.. وتشتتي كل من تقدم بتعلقك بهذا الرجل, بنيتي إنما أنا لك ناصح أمين, وفقك الله لكل خير بنيتي الغالية.. لابد أن تعملي عقلك لخدمتك في حياتك, رزقك الله زوجاً أفضل مما تتمنين .. قولي آمين.

8- إنه يكذب:
إن المصيبة حقاً فيك أنتِ أختي , يا من تواصلت مع شاب طالما وعدها بالزواج ولم يوفي , يا من إنغرت بعطفه وحنانه , وكلماته الناعمة , وربما خرجت معه مرة أو مرتين , وهو لا يزال يعدها بالزواج, اسمعي مني , والله لن يتزوجك..! والله لن يتزوجك..! والله لن يتزوجك..! أتدرين لماذا لأن الطريق الذي عرفك منه طريق غدار , فلو قلنا أنه تزوجك فإنه سيعيش في شكوك وعدم ثقة بك , تدرين لماذا؟؟ لأنك عرفتيه عن طريق محرم , وكان حبكما عن طريق غير مشروع , فهو يخاف أن تفعليه مع أحد من ورائه , فلم يجن حتى يتزوجك , وإنما يعدك ويتحجج بحجج تختلف في كيفيتها حتى يقضي ما يريد منك ثم يستبدلك بأخرى , وكأنك منديل يستخدمه ثم يلقيه إذا فرغ منه أكرمك الله أو ترضين بذلك أختي الغالية , لا تجعلي عاطفتك تعمي بصرك وقبله بصيرتك , أخيتي هل كان رجل أجنبي يريد منك غير ما حرم الله , أو صحيح أن الزواج عن طريق الهاتف؟؟! .. حاذري أخيتي ولا تقعي في الشباك رعاك الله تعالى..



وفقكِ الله أختي لكل خير وهدى , أذكر مرة موقفاً حصل لأحد الإخوة يقول فيه.
لما كنت في سن الرابعة عشرة أتاني اتصال فأجبته, فقال المتصل: هذا جوال فلان؟؟!
يقول قلت: لا ليس جواله وأنت مخطئ.,!


فقال: أنت بنت أليس كذلك؟؟!
فقال: لا, أنا ابن ولست ابنة .. وماذا تريد؟؟!
فقال بإصرار: بل أنت بنت..!
يقول قلت له: نعم أنا بنت ماذا تريد..!
فقال لصاحبنا: أنا أحب البنت الطاهرة التي لا تريد أحداً أن يمس كرامتها وطهرها..!
يقول فتعجبت من أسلوبه وقلت في استرسال .. شكراً لمشاعرك.. لا أستطيع أن أكمل الاتصال معك..!
فقال: من حقك أيتها العفيفة..!
يقول صاحبنا والله تعجبت من طريقه وكلامه يقول واستمريت معه حتى أوقعته مع الهيئة وانتهيت منه والحمد لله.
فمثل هذا أختي الكريمة ومدخله من الفتن , فالواحدة تنتبه لنفسها من ذلك ووالله لو وقع بينكما محرم من خلوة وغيره وعرف عنك ذلك فلن تتزوجي ما حييتي فانتبهي أخيتي لنفسك رعاك الله..
Bookmark and Share

0 تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.