تويتر

2010/07/01

"غسان" وصراع الهوية..!!

صبيحةٌ جميلةٌ اتسمت بهوائها العليل ومناظرها الخلابة حين أشرقت الشمس والعصافير حيث تزقزق تملأ المكان جمالاً وتزيده عذوبة, في تلك الصبيحة رزق عبدالله ولمياء بطفل صغير, يشبه القمر في جماله ودلاله ووسامته, إنه حقاً جمال يضرب له المثل, "غسان" كان اسماً لذلك الولد الجميل المدلل, تربى غسان في رعاية أمه الحنون وأبوه المعطاء لم يكن والده يقصر عليه بشيء يريده ولا أمه أيضاً إذ أن غسان قد ولد لهما بعد معاناة دامت قريباً من 15 سنة ينتظرون فيها مولوداً يعيد لهم الحياة, ويجدد لهم الوفاء والسعادة, تربى غسان تربية مترفة لم يحلم بها كثير من أبناء جيله فقد كان نجماً متلألئً في رحاب قصر والديه الفسيح, والخدم والحشم من حولهم لا يبرحون غسان ولا والديه.


مرت الأيام وكبر غسان في حياةٍ ملؤها السعادة والحبور والأنس والسرور, لم يكن يعرف معنىً لكلمة (فقر) أو (قحط) أو (بخل) أو أي كلمة ناشفة تعني الفناء أو النهاية أو شيء من هذا القبيل, إذ أن تلك الكلمات لم تكن مهمة في حياته حتى يضيفها إلى قاموس كلماته البريئة, وصل غسان سن الست سنوات ليدخل المدرسة في براءةٍ غير مسبوقة وحيوية غير معهودة ونشاط لافت.


في الحقيقة: غسان لا يعرف للخيانة ولا الكذب ولا التدليس ولا للنكران أية معنى يعرف الحياة بصورتها البهية المشرقة البريئة, ولم يكن يتوقع من الناس إلا أن يكونون كأبيه وأمه في الصدق والوفاء والتضحية, بدأ غسان الدراسة, وبدأ جماله ودلاله يجذبان الأنظار إليه دون أن يشعر غسان, فعُرف غسان عند الكثير واشتهر غسان بجماله ووسامته ونعومته, إلى درجة أن مجموعة من الشباب ينتظرونه عند باب المدرسة ليصوروه ويتناقلون صوره وغسان لم يكن يعرف غير أن يبتسم لمن يريد أن يأخذ له صورة, كبر غسان وكبر جماله معه ووسامته الساحرة أيضاً وصل مرحلة المتوسطة والأنظار تلتف حوله كلما زاد به السن وزاد نشاطه في مجتمعه.


تعرف غسان على أن هناك ما يعرف بالخيانة والكذب وغير ذلك ولكن كان يؤمن أن كل هذا موجود في كوكب مجهول لا علاقة له به, فلم يكن يكترث لذلك, لتصوره الخاص ببعد ذلك عنه, فيجد غسان من والديه رعاية واهتماماً خاصاً, حيث أنه يدرس في أرقى المدارس الأهلية في منطقته, كبر غسان ووصل الصف الثالث المتوسط, ومن هنا بدأ غسان حياة جديدة, إذ أن مجموعة من أصدقائه في المدرسة عرفوه على مجموعة من الشباب الذين يكبرونه بالثلاث والخمس والسبع سنوات, تعرف عليهم غسان وأنِسَ حديثهم ومجالستهم ولم يعلم أنهم يمكرون من ورائه يكيدون له, فبدأ الشبان الذين تعرفوا على غسان بزيادة علاقتهم معه حتى أمِنَهُم وأحب مصاحبتهم, فلما بدأ الخروج معهم, حاول والده أن يحذره من كل ما يضره فأكد غسان لوالده أن لا تقلق وكل شيء على ما يرام, فخرج غسان مساء الأربعاء مع هؤلاء الشباب ووصلوا للمكان المحدد فلما جلسوا فيه وبدا الليل يسري بدأ المجرمون بتنفيذ الخطة وهي إثارة عاطفة غسان بقصص ومواقف مبكية والتمثيل عنده بالبكاء حتى أبكوا غسان فعلاً فما كان من كبيرهم إلا أن ضم غسان إلى صدره بخيانة مضمرة, وتقاسموا غسان بينهم بضمات قربته إليهم أكثر من ذي قبل, حتى تعلق في حبهم مع الأيام وتكرار تلك المحاولة مرات ومرات, فانطلقوا معه بخطواتٍ شيطانية, ابتدأً بالعاطفة ثم الاحتضان ثم الاقتراب أكثر, حتى حصل ما لم يكن في حسبان غسان فقام فزعاً من فعلتهم فبدا له الشباب بفعل ما فعلوا له في أنفسهم وإشعاره أن الأمر في غاية السهولة وأقنعوه بذلك..!!


حتى وقع بينهم ما يهتز عرش الرحمن لفعله وسقط ذلك الفتى المدلل في شراك مكرهم وخبثهم وسوء أعمالهم .. فأخذوه معهم للتفحيط إذ جعلوه نجماً ورسموا اللوحات لعيونك يا غسان, وشَعَر والدي غسان بانسياب غسان من بين أيديهم فحاول والد غسان منعه من الذهاب معهم ولكن دون جدوى, حتى أصبح غسان من أشهر الشباب الذين يدفع بهم للتفحيط وعيره..!!


مرت الأيام وترك غسان دراسته وأصبح يتعامل مع القبيح على أنه حسن وهو في سبات حقيقي .. حتى قُبض على غسان ومن معه من الشباب المعتدين متلبسين في أحدى القضايا .. فلما عَلِم غسان بكل شيء أصابته صدمة كبيرة لتصوره السابق أن ما كان يعمله يعد خطأً ولكن عادياً لم يكن يتوقع أنه شنيعاً .. فوُضِّح لغسان كل ما قد حدث له خلال السنتين الماضيتين .. فانصدم غسان صدمة أودت به لمرض التوحد..!! فيما أخذت المحكمة بالبت في قضية الشباب لتغريرهم بغسان واستغلال عمره وغفلته..!!


من المتعارف عليه هو الميول بين الجنسين الرجال والنساء ولكن هنا تختلف الصورة إذ أن هذا الميول أصبح بين الرجال والرجال وبين النساء والنساء, فخرج لنا رجل (شبيه رجل في الحقيقة) وخرجت لنا امرأة (ترتدي زبيريات)..!!


\والشهوة الجنسي لا تثور إلا إذا أثيرت وكانت قريبة من مؤثرات تزيد من قوة ثورتها/


مثَّل أحد الحكماء كما ذكر أ.د.عبدالكريم بكار الطاقة الجنسية بصخرة عظيمة في سفح جبل شاهق, فإنها قد تمكث طويلاً على تلك الحال, ولكن ما إن يتعرض لها أحد بشيء حتى تتدحرج من أعلى ذلك الجبل فلا تستطيع أي قوة بشرية إيقافها مهما كانت..!!


نرى اليوم بين شبابنا تعلق..!! نعم تجده بين الشاب والآخر وتختلف أسبابه ومسبباته وتوجهاته, إنما تجد ذلك التعلق يصيب الشاب بعمى كامل يجعل الشاب المتعلق خادماً عند المتعلق به, وهذا مشاهد بين الكثير من الشباب وللأسف, علماً أن هذا الأمر لم يأتي من فراغ وليس موجود في بيئة دون أخرى, فقد سمعنا عن زواج الرجل بالرجل في السويد, وجمعية حقوق الشذوذ في عُمان التي ألقت الحكومة العمانية القبض عليها بتهمة الإفساد والتخريب!!, وكذلك مجموعات شواذ الرياض ويفخرون بذلك..!!


فأصبح الإعجاب بين الشباب واضحاً وبدا انتشاره فاضحاً وللأسف, فماذا يفعل الشاب إن تزوج شاباً مثله؟؟!, فأصبح الحال في انتكاسةٍ للفطرة وتغير في التوجه وهذا أمر غريب!!, إن قلنا أن رجال الغرب النصارى وغيرهم ملوا النساء من كثرة الزنا وقصدوا الرجال للتغيير!! - قبحهم الله - فما تفسير انتشار تلك الفاحشة في بلادنا والبلاد الإسلامية؟؟!, علماً أن المنتشر اليوم من تلك العلاقات المشبوهة هي العلاقة التي جاءت في سياق القصة أعلاه وهي التي تنشأ بين حدثٍ وشباب في سن المراهقة وقد يكونون كباراً وصلت أعمارهم الـ خمسة والعشرين عاماً وأكبر.


وقد نرى أن التعلق والإعجاب يحدث بين من هم متقاربين في السن والعمر وهذا غالباً يكون في المرحلة الثانوية ثم الجامعية, لضعف الإيمان وغياب الهدف والبعد عن الله تبارك وتعالى وعبودية الشيطان والشهوات والهوى, وأيضاً لسهولة وصول الشباب وتواصلهم مع بعضهم بعكس النساء مما ساعد على انتكاسة الفطرة وتمثل شباب بأدوار الفتيات وللأسف ليغطون الفراغ الحاصل للشباب المحتاجين!! وأي تغطية هداهم الله جميعاً.


إلى أن وصل الحال ببعضهم أن سجدوا لمن يحبون من دون الله تعالى والعياذ بالله من ذلك كله, وهذا موجود هنا في مجتمعنا وهناك مقاطع كثيرة في ذلك والله المستعان.


وهذا مرض منتشر في مجتمعنا وكافة المجتمعات فإن لم نتصدى له بقوة وحزم فإنه سينتشر أكثر من انتشاره هذا علماً أننا نخاف على إخواننا وأبنائنا من أمثال أولئك الخونة المجرمين, كما أنه لم يكن يجب ذلك الخوف إذ أنه منافيٍ للعقل والفطرة ولكن هو الواقع وما يفرضه اليوم..!!


أذكر مرة: أني جلست مع أحد أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان في غاية اللطافة والطيبة حقيقة, المهم أنه ذكر لي ذات يوم إذ قبضت الهيئة على شاب يمارس الشذوذ الجنسي مع مجموعة معه فذكر هذا الشاب أنه يعرف صاحبي اللطيف ويريد أن يتواصل معه وقد كان القبض عليه في مركز آخر غير الذي يعمل فيه صاحبنا اللطيف, المهم أن المركز الذي قبض على الشاب اتصل بصاحبنا وقالوا: أن الشاب المقبوض عليه فلان الفلاني يعرفك ويريد لقائك فهل تعرفه؟


فقال صاحبنا: نعم أعرفه وليتكم تبعثون به إلينا الآن, فجاءوا به إلى صاحبنا يقول: أني قد زرته من قبل عدة مرات في بيته وحذرته من الشذوذ إذ أنه يعيش عند عمه وقد خلف له والده رحمه الله بيت كبيراً ومالاً كثيراً إلا أنه لم يرشد رغم أنه في سن الثامنة عشرة, يقول فقلت له هذه المرة سأكتفي بمصادرة الشريحة والذاكرة إلا أن المرة القادمة ليس لي علاقة بك, يقول صاحبنا وأنا أستعرض الأسماء في جواله, قلت له: من م موزة؟, ومن م فراولة؟, ومن ع برتقالة؟, فقال: كل هؤلاء شواذ؟؟!!, قلت: ومن حلاق فلان؟؟! قال هو كذا كذا, يقول صاحبنا: أني أعرفه إذ تم القبض عليه عدة مرات ولكن أردت التأكد منه, وإذا هو نفسه مجهز شواذ في أحد الفنادق؟؟!!

هناك جوانب في شخصية الإنسان ومن الضروري أن تكون مشبعة وإلا أثرت على ذات الموضوع تأثيراً سلبياً, وسأتطرق لها بإيجاز:


1
- الجانب الروحي -
هناك مقولة رائعة للغاية تقول: "النفس مجبولة على العبودية فإن لم تخضعها لعبادة الله والاكتفاء به, فإنها حتماً ستبحث عن ما يشبع هذه الرغبة, فتجد عابد الدرهم وعابد الشهوة وعابد الشهرة وغيرهم", فكون الروح تكون مليئة بحب الله تبارك وتعالى فهذا أمرٌ في غاية الأمان والراحة, لأن القلب إذا امتلأ بالله وحب الله صرف التعلق والحب كله لله تعالى, ولكن إن كان التعلق المشروع غائباً فلا تستبعد أن يتعلق الإنسان بجزمتيه - أكرمكم الله - حتى يموت!!, يقول الحق تبارك وتعالى: (( نسو الله فأنساهم أنفسهم )) فلم يعد واحد منهم يفكر بعقله فيما يتعلق به, مثلي والله المستعان دائماً أجد نفسي متعلقاً بشيءٍ, ما إن أحاول أن أنساه حتى أرجع إليه مرغماً ولا أتحمل ابتعاده عني كثيراً وهو شوكولاته نوتيلا السائل ..!! والله المستعان ..!!



2
- الجانب العقلي -
في الغالب تجد هؤلاء الشباب قليلي الثقافة والقراءة والاطلاع, وتجد أن الفراغ ملازماً لهم!!, فمن الطبيعي جداً أن يبحث الشخص عن ما يملأ وقته فإن لم يتوافق مع شيء مشروع فإن النفس أمارة بالسوء فتجده يملأها بما يرضي الشيطان مع بعده عن الله تعالى, وهذا الشخص في الغالب تجد أنه يعيش بلا هدف يقصده بل ولا يعرف معنى الهدف الذي يعيش من أجله, فغرته الأماني وضحك عليه الشيطان, وبهذا فإن سيكولوجية نفسياتهم متمرسة في الممنوعات والمحرمات وقد ركبت على ذلك, فيصعب حين يسبحون ويبلغون الأعماق إخراجهم من هذا البحر الفاضح بسهولة..!!


أذكر مرة: أن أحد الشباب قد ذهب لحفلةٍ خاصةٍ دُعي إليها مع ابن عمه والحفلةُ خاصةٌ بصديق ابن عمه, فلبى الدعوة ورافق ابن عمه للحفلة يقول: كان مقر الحفلة مزرعةً في طرف المدينة, يقول: بدأت الحفلة بالغناء والأهازيج وبينما نحن كذلك إذ دخل علينا شاب يصغرنا سناً بقريب من أربع إلى خمس سنوات يمتاز بالجمال والوسامة!!, فجلس عند واحد من الحضور وكلما مضت الدقائق أعطى هذا الشاب قبلة لهذا الفتى, وكلما أراد أحد الحضور الذهاب أو العودة إلى أي مكان مر على ذلك الفتى وأعطاه قبلة, يقول: أنا أتابع الموقف في ذهول عجيب, وفجأة ذهب الفتى والشاب الذي كان بجواره لغرفة مجاورة مكثا فيها وقتاً ثم خرج الشاب ودخل آخر والفتى لا زال موجوداً حتى دخل عليه عدد كبير من الحضور, يقول: فلما عدنا اكتشفت أن الحفلة كانت تجمع لمخـ .. وشواذ!! وهذا والله فاحشة عظيمة..!!


3
- الجانب العاطفي -
كثيراً ما يُقصَد الشباب والشابات من باب العاطفة والتي نفتقدها حقيقة بيننا كإخوة وأسر خصوصاً أن أهل نجد يتميزون بالجفاء, وأعتذر لذلك ولكن هذه حقيقة, لا تجد كلمات ناعمة واحتواء وجداني وحوار راقي إلا في قليل من الأسر رغم أن بعض الأسر تطورت ولله الحمد ولكن لا زلنا نحتاج المزيد, فيجب على الأسر تجاه أخطاء أبنائهم بالتحديد احتوائهم والتعامل معهم بأريحية فإن لم يتعامل معك ابنك في خطئه فمن سيتعامل معه ولتعلم أن هذا لا يعني بحال من الأحوال أن تتركه من دون تأنيب أو تأديب ولكن أولاً: يجب أن تحتوي المشكلة ثم بعد ذلك ثانياً: تتعامل معها بما تستحقه وبما يجب عليك كمسؤول تجاهها.


فالتحصين الروحي والعقلي والعاطفي هو من سيجعل الإنسان قاداً على التعامل مع الحياة والتصدي لغوغائها وفتنها, رغم أن الحب لا يملكه الإنسان فقد يتعلق القلب بفتى جميلٍ أو شاب جميل, ولكن من تعلق قلبه بالله تبارك وتعالى انصرف قلبه عن أي تعلق آخر.


جاء التنظير بعد القصة والآن إلى الحلول العملية للتعامل مع هذه المشكلة:

- قبل الحلول هناك أسباب مهمة لتفشي الشذوذ الجنسي وتبني الفتيان الصغار والتغرير بهم لمصالح جنسية خبيثة من أهمها:


1- الإغراء العاطفي, من قبل الشباب لفتيان.
2- الإغراء المالي, من قبل الشباب للفتيان.
3- التنفيس عن الفتى بإعطائه ما حرم منه في منزل أهله.
4- بعد الرقابة عنه.
5- تربية الشاب بين بنات, وإذا لم يعطى حقه من التعامل من الوالدين فقد يكون ذلك سباباً لشذوذه.



هناك أعراض عامة لهذا البلاء أسوقها في التالي:
1- ضعف الجانب الروحي.
2- ضعف الجانب العقلي.
3- ضعف الجانب العاطفي.


\وقد نظَّرت لهذه الأعراض فيما سبق أعلاه ويجب تقويتهم وهذا من أهم العلاجات العامة/



أما الحلول فمقسمة عدة أقسام:
1- للأَعْلام:
يجب على القدوات والمشهورين أن يكونوا على قدر المسؤولية, ويجب أن يكون هناك تعاون على توضيح الأهداف من الحياة ومعنى الحياة وواجبنا تجاه أنفسنا في حياتنا, وملأ أوقات الشباب والشابات بما يليق بحياتهم فكم من إنسان وإنسانة اتخذوا لهم قدوات من الأعلام يقلدونهم في كل شيء, بل حتى في طريقة تنفسهم!!.


أذكر مرة: أن أحد الأقارب ذكر لي أنه رأى مشهد مدمياً منذ زمنٍ مضى لأحد المغنيين العرب وهو يغني إذ صعدت على خشبة المسرح واحدة من الحضور وأمسكت بيد المغني وهو يغني فأصبح يغني وهو ينظر إليها ويقبض على يدها بحنانٍ زائف حتى لم تتمالك نفسها فضمته وضمها أما الملايين في شاشات التلفزة..!!!!!!


ألهذا الحد وصل بنا الحال والله المستعان؟؟!



2- للمجتمع:
1- الابتعاد عن تناقل الأخبار الفاضحة.
2- المساهمة في الحد من انتشار الرذيلة إما خبراً, أو مادة.
3- التصدي لكل من يعتدي على ما حرم الله ومنها ما يخالف الفطرة بالذات.



3- للأسرة:
1- لابد للأسرة أن تحتوي كل مشاكل أفرادها دون إفراط أو تفريط.
2- يجب أن تنتشر الكلمات الحنونة بين أفراد الأسرة وأخص الوالدين, وهذا لا يكلف سوى التلفظ بها, إلا أن مردودها كبير جداً.
3- الحرص على الأبناء من الذاهب للخارج كثيراً أو بعيداً, ويفضل مراقبتهم شخصياً من الوالدين والانتباه لهم.
4- قد يكون الشاب أكثر حاجة من الشابة للحنان وذلك عندما يكون هو عاطفياً فإن لم يكتفي قد يتعلق بشاب مثله, وهذا الذي لا نريده.
5- إعطاء الشاب فرصة للتعبير عن رأيه, وإتاحة المساحة له ليمارس ما يحب في ظل أهله وإخوانه.



4- للفرد:
1- الابتعاد عن الاحتكاك بالمردان الصغار.
2- الابتعاد عن كل ما يثير الشهوة الجنسية, من قصص وصور ومقاطع وأخبار.
3- ممارسة الرياضة تخفف من الضغط الجنسي.
4- مصاحبة الأخيار ومجالسة الصالحين.
5- ملء الفراغ بأشياء مفيدة تملأ الوقت وتغني عن التفكير في الشهوة.
6- الابتعاد عن الوحدة والجلوس منفرداً ويجب مخالطة الناس.
7- الزواج المبكر, وفيه فضل عظيم في حفظ الشرف والعرض, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج, فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".
8- الصيام, كما في الحديث.
9- الابتعاد عن الأماكن المشبوهة.



5- للمصاب والمصابين بمرض التعلق:
1- تذكر أنه محرم وأنك آثم.
2- هل ترضى بأن يكون هذا الشخص بينك وبين الله وبينك وبين الجنة, أو يكون طريقك لغضب الله والنار.
3- فكر في سلبياته, حتى تجتمع فيه فتكرهه.
4- أبتعد عن الأماكن التي يتواجد فيها, وحاول أن لا تتابع أخباره.
5- أعط نفسك قدرها وحقها من الاحترام والتقدير وارفعها عن سفاسف الأمور.



سؤال: كيف أتقي "من رزق الجمال من الفتيان" من التعلق به وكيف أنظر إليه من غير اهتمام؟


الجواب: عندما تنظر إلا هذا الذي "رزق الجمال من الفتيان" فلا تنظر له نظرة إعجاب وإنا نظرة رحمة واحتواء وخوف عليه مِنْ مَنْ سيضر به, اعتبره أخاك, وباشر في تحذيره من شياطين الإنس, وكن له خير معين وخير ناصح, وحاول أن تجذبه لميادين الخير والصلاح لعل الله أن يحفظه بحفظه فتكون أنت السبب في ذلك الخير.


عندما ترى من وقع في التعلق بمثل هذا الفتى, فلا بد أن ترحمهم لسباتهم العميق وحاول جاهداً حتى لو لم تكن مستقيماً تربي لحيتك وتقصر ثوبك أن توجهه وتنصحه وتقف معه وتوضح له خطأه, فسبحان الله عندما تكون أنت محذر وتقف موقف المعلم والمرشد فإنك ستبتعد بإذن الله تعالى عن الوقوع في ذلك وهذا لا يعني أن تكثر الاحتكاك بهم ولكن بعني أن تفعل ذلك متى ما احتككت بهم فقط, والمؤمن لا تؤمن عليه الفتنة والشيطان حريص يريد الإغواء بأي وسيلة وأي طريقة, والله الموفق والهادي والشكر موصول لمن أعانني على كتابة هذا الموضوع.
Bookmark and Share

0 تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.