تويتر

2010/07/01

أيها المهموم: تفضل /أصول وقواعد/ تريح القلب..!

الكل منا يتعرض على مدى الأيام

بنكبات .. بآهات .. بآلام
بأوجاع .. بمظالم .. بأحزان
بمصائب قد يندى لها الجنين

إن الموقف الذي يتعرض له شخص تعرض لمصيبة..

تتغشاه السكينة فجأة, لحظة سماع الخبر, أو الوقوف على الحقيقة مباشرة..!
يصدم ,, يصعق وقد يقف قلبه لثواني عن النبض ..!
عجز تام عن فهم الموقف .. وعن برمجته على الواقع, وهل هو واقع في حياته أم هي مجرد أوهام ..؟؟!
حالة ذهول تستمر وتستمر للحظة وربما للحظات..
بعدها يبدأ العقل - إن لم يصب بالتخلف الذهني - باستيعاب ما حوله شيء فشيء, فيبدأ يعرف أنه لايزال على قيد الحياة, ويبدأ بعدها بالتعرف على جسده من جديد, حتى يتأكد أنه يعرفه تماماً, ثم يبدأ بالتعرف على ما حوله حتى يشعر أنه قد تمكن من معرفة كل ما حوله..
حينها تحل الصدمة الثانية وهي: كونه يريد أن يصدق ما حصل ووقع له فعلاً, ولكن يعجز عقله وقلبه من استيعاب الموقف, فيترك للزمن مهمة تعييشه في الواقع الأليم الذي حصل له..
بعد أن يعرف أنه في الواقع فعلاً, وأن ما حصل كان له..
مباشرة وبسرعة تنطلق صرخة قوية من قاع القلب, قد تظهر أحيانا وقد لا تظهر بفعل الصبر, فإذا ظهرت تظهر على شكل صرخة من الجوف قوية ثم بكاء ونحيب مجنون غير مبرر, وكأن الكون قد أدخل أضلاعه في بعضها وربما حطمها, بضمة قاضية, وقد يحدث كل ذلك في وقت قصير, في دقائق, وربما وقت طويل في ساعات أو ربما أيام .. وإنما الصبر عند الصدمة الأولى..

أتعجب لمن تمر عليه تلك اللحظات, أين تأثير الإيمان في قلبه, وأين المعاني الإيمانية التي تعلمها من القرآن والسنة, فلقد جاء فيهما من الأصول والقواعد ما يجعل الحياة كلها سعادة, ويحول الشقاء أينما كان فيها إلى فرح, واستبشار, واحتساب..

فأقول لكل مهموم ومغموم:
رغماً عن الدنيا اللعينة وما بها من هم وغم أقول وبملئ فاي: إن كل إنسان يصنع سعادته وتعاسته بنفسه .. فليست الدنيا وما بها يتحكم بفرحك وحزنك, بل أنت المتحكم فكن متحكما كما تريد أن تكون.. قال عليه الصلاة والسلام: ((الدنيا ملعونه وملعون مافيها إلا ذكر الله وما ولاه)).


صحيح أن القلب مهما وصل في التحمل لا بد له من حد, ولكن إذا كان القلب متعلقاً بالله, فلن يتعب القلب أبداً.. فإلى كل مؤمن أقول:



لنكن سعداء..!
.:أصل وقاعدة:.
قال عليه الصلاة والسلام: عجباً - وأي عجب - عجباً لأمر المؤمن, إن أمره كله له خير, إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له, وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له , وليس ذلك إلا للمؤمن.


لنكن سعداء..!
.:أصل وقاعدة:.
المؤمن يبتلى على قدر إيمانه, والأنبياء أشد بلاءً ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم..


لنكن سعداء..!
.:أصل وقاعدة:.
من كبرت في صدره مصيبته فكل مصيبة مهما كبرت تهون عند مصيبة موت النبي صلى الله عليه وسلم .. إذا تذكرت مصائبك فتذكر موته عليه الصلاة والسلام وحال الصحابة وقتها تهون مصيبتك..


لنكن سعداء..!
.:أصل وقاعدة:.
كلما زاد الظلام قرب النور والفرج, إن مع العسر يسرا ..ً إن مع العسر يسرا..


لنكن سعداء..!
.:أصل وقاعدة:.
ليس من شيء يحدث إلا مقدر ومكتوب , أفنعترض على حكم الله بل لا بد من التسليم ما دام أنه من الله ولا بد للحزن أن ينجلي , فالله مقدرة , وهو ابتلاء لصبر المؤمن , والله المستعان..


لنكن سعداء..!
.:أصل وقاعدة:.
كل مؤمن قد فارق دنيانا, فهو في الجنة إن شاء الله, فلم الخوف والحزن, فلنبدل شعورنا بالحزن على رحيلهم, بشوقنا للقائهم في الجنة, وليحثنا ذلك على العمل, لعلنا نكون من أهلها, وليكن شعارنا "الملتقى الجنة"…


لنكن سعداء..!
.:أصل وقاعدة:.
مهما ظلم الظالم, وطغى الظاغى, وتكبر المتكبر, فإن هناك رباً عادلاً سبحانه, لا تخفى عليه خافية, فلم الخوف وحقوقنا محفوظة .. لا عذر لنا بل العذر لمن لم يعرف الله وهو غير مسلم ..



لنكن سعداء..!
.:أصل وقاعدة:.
إن من اتصل بالله أعانه الله في كل شيء .. فإن أحسست بضعف فالله معك, وإن أحسست بثقل مسؤلية فليس غير الله مخففاً عنك, فالله خير معين حين تلتجئ إليه مخلصاً..


لنكن سعداء..!
.:أصل وقاعدة:.
من يسعد الآخرين يسعد, ومن يقدم معروفا وخيراً لأحد يجده أمامه في الدنيا أو الآخرة (من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة..)


لنكن سعداء..!
فسعادتنا بالأجر الذي نعطاه من ربنا بعد صبرنا - وكم هو ذلك الأجر وكم هي تلك الحسنات - ولكن لابد من صبر وقوة عزيمة..

كنت قد كتبت جوانب منه من قبل وأنزله الآن مع إكماله هنا..
وأعتذر عن الإطالة بارك الله فيكم .. فأتمنى أن يكون الموضوع متكاملاً
وفقني الله وإياكم لكل خير وهدى..
Bookmark and Share

0 تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.