تويتر

2010/07/10

[ لتكن الشرفة مكان لقيانا ] "إنها البداية"




فتحت عيني ببطئ شديد أستعيد وعيي من شيء أصابني ,،
المكان مظلم بل ومظلمٌ جداً, بدأت أسترجع شيئاً من ذاكرتي, وما حصل لي حتى وصلتُ إلى هنا ؟
لم أكن أتصور أن ضربة واحدة ستودي بي إلى هذا المكان, حين تذكرت أني قد ضُربت وبعدها غاب وعيي عني ؟؟
غير أني الآن, لا أدري أين أنا بدأت أرتعش, وتسلل الخوف إلى قلبي, سمعت صوت أحدهم بجانبي من الجهة اليسرى رمقت مكان الصوت بعيناي, إلا أني لا أكاد أرى سوى الظلام الدامس, استجمعت قواي وحاولت جاهداً أن أحافظ على هدوئي بقدر ما أستطيع
حتى لا يكتشف أمري من قبل هذا المعتدي الغريب ..!!
تذكرت الذي حصل! إنها ضربة تلقيتها وأنا أدخل قصري الجديد بعد أن تم الانتهاء منه ..
لم أختر وقتاً أنسب من وقت الليل حتى أدخله, ربما لأرى الأنوار تومض بقوة في داخله عندما أشعلها,
غير أني متأكد أن الذي اعتدى عليَّ يجب ألا يكون في البيت أو دونه, كيف والبيت بيتي, فمن يكون هذا ؟

رأيت إضاءة خافتة أشعلت من جهة قدماي وأنا مستلقٍ على ظهري,
لكن لا أعرف كيف تبدو وهل أستطيع الحركة الآن أم لا ؟
رفعت رأسي جاهداً, محاولاً التعرف على ما بدا من حولي أثر تلك الإضاءة الخافتة,
وإذا بي أستطيع تمييز الأشياء رغم أنه بصعوبة,،
أمعنت النظر في أحد الزوايا تأكدت أني لا أزال في قصري الجديد,
( تباً من هذا الذي يأسرني في قصري؟ ), لم يكن أمامي سوى المغامرة فالناس تنتظرني في الخارج,
ولا بد أن أطل عليهم من الشرفة, فعقدت العزم وتوكلت على الله وهممت بالهروب من هذا المكان
إنه (سرداب) القصر بل في عمق السرداب, رفعت رأسي ببطئ شديد, غير أن ذلك المجرم رآني وهم بمباغتتي
إلا أني تحاملت على نفسي ونهضت من مكاني أشعلت (مشعل كلمة) الحق وتوكلت على الله وانطلقت متجهاً إلى الأعلى.
وهذا الرجل الضخم يطاردني, لم أكن أتصور أن الخوف سيأكل من قلبي كل هذا القدر الكبير,
كنت أردد أين ذاك (الفارس الذي لا يترجل) عني لأكون مكانه فلا أعتقد أن الوقت مناسب للترجل
وهذا المتهور ورائي, كنت أسمع أصواتاً مرتفعة في الخارج وكأنها أصوات مكائن,
لا أعرف حقيقتها وكأنها من أصوات (التورنيدو) غير أن ذلك أذهلني فكيف تأتي (التورنيدو) إلى هنا؟,
توقعت لوهلة أن الحرب بيني وبين هذا الأشوس قائمة لا محالة فشدني ذلك للمضي قدماً
والتضحية بكل ما في يدي وكما يقول (الناصح) "خربانة خربانة" , وكأني (مغترب) في قصري, هذا الذي لا أستطيع إدراكة!.

تخطيت درج السرداب إلى الدور الأول, واتجهت إلى درج الدور الثاني ولازال ذلك الضخم يطاردني,
كنت متلهفاً لوصول الشرفة, أريد أن أشعل الأضواء وأستقبل المهنئين..
لكن مصيبة هذا الضخم لا تبشر بخير !
أشغلتني تلك الأمور فلم ألتزم بالتركيز الكافي في طريقي, فتعثرت بقطعة من الخشب كانت على الأرض لأقفز لا إرادياً من مكاني
إلى بعد مترين تقريباً, سقطت على جنبي الأيمن وكانت يدي هي أول المأتثرين حاولت النهوض
لكني لم أستطع نظرت خلفي وإذا بالمجرم قد وصل عندي نظرت إليه
وصدحت في وجهه كـ (صداح) يشعر بمرارة الغبن: "ماذا تريد دعني!, أذهب!, البيت بيتي!"
مد يديه الكبيرتين محاولاً تقييد يدي, كانت الدهشة تعتلي عينان فلا زلت فاغراً فاي حتى وصلتني تلك الفكرة,
فحركت يدي اليسرى لأستلم خشبة كانت على يساري, فرفعتها بسرعة ثم أرديت بها على رأس ذلك المجرم الضخم.
قمت بتثاقل وبدأت بالجري مجدداً, إني على الدرج الآن, بدأت أصعد الدرج والأمل يزداد في عيني للوصول إلى الشرفة
بدأت أقترب وأقترب, وكأني أسمع صوتاً من الأسفل يقول: ( إنك لا تستحق هذا القصر, لا تستحقه, صدقني!! )
ثم بدأ صاحب الصوت يتوجع, كأني به (الضخم) من كان يتكلم, لم أعطي صاحب الصوت اهتمامي
ومضيت قدماً لم يبقى بيني وبين الشرفة إلا قليل, زدت من سرعتي, وضعت يدي أخيراً على الباب,
بدأت أفتحه بكل قوتي فلم يعد بيني وبين إعلاني لمن ينتظرني في الخارج إلا أن أفتحه,
وإذا بضربة تأتي من الخلف, شعرت بدوار في رأسي, إلا أني تأكدت أن الضربة لم تكن على جسدي,
نظرت خلفي وإذا بالمجرم لتوه اعتلى الدرج ووصل الدور الثاني, حاولت جاهداً إدراك فتح الباب,
والخوف يكتسي قلبي, أخاف أن يعتدي علي قبل أن أفتح الشرفة, ما إن اقترب, حتى انزلقت يدي وفتحت الباب,
فدفعت الباب إلى الخارج ليدخل شعاع قويٌ وإذا بالأصوات تضج بالمكان.
خرجت إلى الشرفة بعد أن تأكدت بأن المجرم بدأ يعود أدراجه معلناً الهزيمة,
ونظرت إلى الأصدقاء والزملاء وكل من تربطني به علاقة, يباركون ويهنؤون فالحمد لك اللهم على أن بلغتني هذا ..

قصري هو مدونتي .. والمجرم هو ماكان يمنعني من فتحها .. والأصدقاء والزملاء هم أنتم .. فأهلاً بالجميع وسهلاً ..

رسالة من الغالي [ أسامة السلمان ] بمناسبة الموقع, اخترت لها الافتتاحية:
[ أخي وصديقي مشعل القاسم كنت ومازلت شخصا طموحاً خلوقاً يسعى إلى ما يطور فنَّنَا الجميل الهادف .. بحق .. أعجبتني طريقة تفكيرك وتضحيتك لأجل أي شيء يخدم هذا الدين العظيم .. لمساتك الرائعة في منتديات شواطئ وغيرها واضحة .. شكرا على اهتمامك شكرا على وقوفك معي في مسيرتي .. شكرا على كل وقت تبذله لأجل الرقي .. شكراً لكلماتك المشجعة والمتفائلة .. تمنياتي لك بحياة مليئة بالسعادة والإبداع والنجاح .. صديقك ومحبك: اسامة السلمان ].


  ملاحظة: كل من علق في اليوم الأول, ارسل إليك اعتذاري عن خلل فني أصاب الموضوع, تمت ملافاة المشكلة, لكني لم أستطع إيجاد تعليقاتكم الرائعة, وقلوبكم تسع اعتذاري وفقكم الله.

وطريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع تم, وارسل مشاركتك, بإذن الله ستصل باسمك.
Bookmark and Share

هناك 22 تعليقًا:

  1. [ شتاق ]10/7/10 5:45 ص

    أبارك لك هذا الافتتاح/
    وأسأل الله أن تكون عوناً لك على الخير,,
    موفق أخي مشعل~
    ننتظر منك كل جديد()

    ردحذف
  2. مرحبا اخي مشعل القاسم الف مبروك الأفتتاح واتمنا للك التوفيق في مسيرتك في عالم التدوين.اخوك مهند ناصر

    ردحذف
  3. أبو خالد10/7/10 6:42 ص

    عندما تتنور الصفحات بأقلام خصبة ,,
    سيكون للحروف طعمٌ آخر
    ولا شك أن للنبض تعبير, يرسم لنا أجمل اللوحات
    أخي مشعل ننتظر أجمل رسوماتك هنا وسأكون متابعاً
    فـ(قصة) البداية توحي بخيال رفيع يستحق المتابع ^_^

    ردحذف
  4. عبدالرحمن التركي10/7/10 7:56 ص

    ماشاء الله رائعة جداً
    كنت مع من ينتظرك خلف الشرفة رغم أنك تأخرت إلا أن مقدمك أسر النفس وأبهجها &_^
    ألف ألف مبروك هذا المكان الجميل, وفقك الله دوماً أخي مشعل/~
    كان هنا/
    عبدالرحمن:)

    ردحذف
  5. عزّام10/7/10 9:10 م

    ألف ألف مبروووووووووك
    الافتتاح وننتظر جديدك بشغف لا تتأخر علينا)

    ردحذف
  6. أولاً .. لا عمرك تكثّر من العشاء ..
    حتى لا تخرج لنا أفلام هنديّة كهذه ^^

    ألف مبارك عليك يا راقي هذه المدونة ..
    وجعلها الله منبر خير وأدب ودعوة ..

    متفائلٌ لأجلك ولتجربتك في التدوين أيها (الثادقيّ)..
    ستطلعك على عوالم رائعة وجميلة ..
    بعيداً عن صخب المنتديات ..

    وأي فزعة .. أنا بالجوار :)

    ردحذف
  7. أخي [شتاق]

    حياك ربي وبياك, أشكر لك تبريكك وثناءك, اللهم آمين لدعواتك ..

    ولن يكون المكان عامراً إلا بكم .. فلا شك أن قدومكم شرف لي يا غالي ..

    حييت حييت .. دام المكان بيننا أبداً على الطاعة ..

    ردحذف
  8. أخي مهند:)

    أهلاً بك شرفت المكان وأنرت الـ(ـحتة) ..ستشرفني دوماً بلا شك,
    حياك الله وبياك دوماً أخي/

    ردحذف
  9. الغالي أبو خالد :)

    أحرجتم تواضعنا ( أبوك يالتواضع ^_^)
    الحقيقة إن رسمي لن يتلون إلا بأعينكم .. وسيبقى أسير الأبيض والأسود مالم تبصره عيونكم الذواقة :)

    لاشك أن الحرف رسالة .. لولا الإفادة والاستفادة .. لما أفردنا الصفحات .. وحبرنا الورقات =)
    سأطل عليكم كل حين بين أحيان .. لأعبر عن ما يكون يومها محل اهتمام عندي.

    تقبل ودي واحترامي ^_^

    ردحذف
  10. لأخ عبدالرحمن:

    لك ودي وتقديري .. لكم فرحت بهذه الردود .. والله

    أخي الغالي ستشرفني شرفك الله ..
    والله يبارك فيك يارب .. حياك الله ..
    أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم ..
    موفق وكن دوماً بالقرب,,

    ردحذف
  11. عبدالله الحمود11/7/10 6:53 ص

    صديقي وقرة عيني .

    احترت بما ابدأ فكلما تعمقت في حروفك ونبضاتك في هذا المكان زاد إعجابي وعجبي بماارى كما يزيدافتخاري بصلتي بك

    إحساسك المرهف , وذوقك المتجدد يوما بعد يوم , وغيرتك على دينك وعلمائك بل وحتى على إخوانك وأخواتك في كل مكان أجد عبقها الفواح في دهاليز هذه الصفحات الراقيه ,

    هدوئك واتزانك تجسدت بها الألوان ها هنا , ونغم تراقص حرفك تتيح لي معالم أسلوبك الأخاذ و فكرك النير و تبز ثقافتك لنا كما تتضح دعابتك التي انهكت سروري

    صديقي ها أنا اليوم ها هنا اشد على يديك بقوة لمزيد من التقدم و اصلاح ما يمكنك لترتقي بنفسك وبأمتك أيما ارتقاء , ولتكن كما عهدتك علماً على رأسه نار .

    هذه حروفي امضي بها هنا :
    عبدالله

    ردحذف
  12. عبدالكريم اللحيدان11/7/10 6:58 ص

    ..
    كأنني بشخص على ضفة نهر جاري ..
    يتقافز بين ( صخور الألقاب التي بين الأقواس ) .. كي يصل إلى الضفة الآخرى من نهاية المقال !

    كنتُ استعجبت ممن يتمايل طربا مع الأحزان .. و هنا صدّقت ذلك الاستعجاب .. فقلد لفحني هذا النص بحزن هفيف .!
    أنا ، و من هم ( بين الاقواس ) سيتمايلون حزناً !
    نص رائق جداً ..
    يحمل ذات اليمين بديعا حرفيا ، وذات الشمال بريقا حزينا .!
    عفوا ،
    نسيتُ دعاء ولوج المدونة ^_^ //
    مبارك هذا الافتتاح ، الذي أرى أنه وشيِجة تواصل لأحرفك //

    ردحذف
  13. هنيئاً لك هاذه المدونة الرائعة (:

    ومبرووك عليك هاذا الافتتاح

    اسئل الله ان ينفع بك الاسلام والمسلمين

    وفقك الله

    ردحذف
  14. يليق بك عالم التدوين يا مشعل ..
    و مبروك الافتتاح و بداية خير بإذن الله

    ردحذف
  15. عزَّام
    حياك الله أخي الغالي .. شرفت المكان بمقدمك ..
    بإذن الله لن أتأخر, كن بالقرب رعاك الله ]].

    ردحذف
  16. أخي الغالي فارس لا يترجل [ علي ]

    والله ما أدري وش أقولك, لكن يشهد الله إنك ما قصرت, وبالذات في المعاونة (اللي ما طاعت تخلص ..ذذ)

    الحقيقة لكم قدم السبق والتجربة, فكانت كلماتك ذات وزن في قلبي حقيقة ..

    أما عن الفلم الهندي .. فصحبتكم لها أثر وأي أثر ..ذذ

    كما أنت متفائل فإني متفائل أيضاً, أسأل الله التوفيق والتيسير والإعانة ..

    كن بالقرب يا صاحبي ولا تبتعد فبصماتك لها ذلك الأثر العميق .. أيها (الجميل)^_^.

    هامش:"اعذرني فقد كتب الكيبورد في ردي الأولى [فرس لا يترجل] ولا أدري حقيقة هذا الخطأ ..ذذ
    وبدلت الرد الأول بهذا بعد التصحيح ^_^"

    ردحذف
  17. الأخ الغالي عبدالله

    الحقيقة أرى أنك زدت في صاحبك ما ليس فيه وهو هدف عنده .. أسأل الله أن يبلغني مناي .. وإياك:)

    كلماتك تدفع للتقديم والعطاء ولست أكتم هذا, فكلماتك مؤثرة قرأتها البارحة وصال صداها في داخلي وجال كثيراً ..

    وما جوابي أمام ثنائك إلا الصمت .. عسيى أن يكتب الله لي فأصله .. وإن كنت حقاً وصلت .. فاللهم زدني وإخوتي ..

    لحروفك إشراق وسعادة تبدوا على خاطري فلا تبتعد وكن بالقرب دوماً بقلمك .. فله مستقر في القلب يا صاحبي ^_^

    كل المودة والحب لك يا غالي على تشريفك وتبريكك ]

    ردحذف
  18. الغالي عبدالكريم //

    كأن كلمات قد شقت وسط الحروف لتخرج بشيء تضمره تلك الحروف, كما أن حروفي قد خرجت من موطنٍ جمع ما بين الأقواس معي في مكان واحد .. كانت منه انطلاقتي ..

    لم يعد للحزن مكان, بعد أن فتح لمسببه العنان .. فهذه الصفحات له .. ولا عذر بعد اليوم كما هو لا دموع بعد اليوم ^_^

    حييت حييت على مقدمٍ كهذا .. والمكان لك فلا تبتعد وكن بالقرب .. فأنتم مِن مَن يرد الصدى أصحاب الأقواس ..

    تقبل حبي وتقديري ^_^

    ردحذف
  19. الفاضلة زحمة حكي ,,

    جزاك ربي عالي الجنان على هذ المباركة ..
    والحمد لله أنها حازت على رضاكم ..
    وآمين لدعواتك ..

    لاشك أن من الجميل أن تكون حروفك في رعايتك .. وتلقى صدى في نفوس الناس .. فهذا من النعم التي لابد أن تشكر ..

    رفع الله قدرك وأكرم منزلتك .. وشكراً لتشريفك أختي الفاضلة ..

    ردحذف
  20. أخي مجرد من أنا [ عبدالله ]

    على خطاكم نسير .. ونسأل الله الإعانة واتيسير ..

    لله يبارك بأيامك ..
    حييت يا غالي .. لن أكون في غنا عن تعليقاتك الرائعة أبداً .. وسأنتظرك هنا دوماً .. فلا تتأخر عليَّ ^_^

    ردحذف
  21. عبدالعزيز الرباح13/7/10 3:04 ص

    اخي الغالي مشعل القاسم
    فرحت جدا بما شاهدتة في هذا المدونة
    واسال الله ان تكون مبارك اينما كنت
    وان يجعلك مفتاح للخير مغلاق لشر
    وان يجعلهاعون لك على طاعة الله

    محبك : عبدالعزيز الرباح

    ردحذف
  22. الغالي الكريم:
    عبدالعزيز الرباح

    حياك الله أخي الغالي .. تشرفت بتشريفك وتحبيرك
    وآآآآمين لدعواتك ..

    إن كان للنبض تعبير فهو حقاً سيترجم هنا بحول الله .. لتصل الأصوات .. ولنكون ممن يشارك بالكلمة الطيبة .. أسأل الله التوفق لي ولك وللجميع ..

    سأكون سعيداً بزياراتك ^_^

    ردحذف

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.