تويتر

2010/06/21

قد قلت من قبل:

-1-
[إن كان حُبُّ العَمل لذاتِ العمل فسدتْ ثمَارُه وذهبتَ قِيمتُه, وإنْ كان حُب العمَل لهدَفٍ مُرتجى نَضجتْ ثِماره وعَلتْ قيمتُه.]

-2-
[إن الحياة مسيرة, لن تدرك فيها كل ما تريد, لذا: فنِّد وميِّز واختر الأصلح ليكن قانونك: (جودة أكبر في وقت أقصر).]

-3-
[سينسى الصافع .. ولن ينسى المصفوع, قد لا يحقد ولا يحسد, غير أن بُرْءَ الجُرحِ ليس بَيْن كافٍ ونونْ .. وعلى حسب الجرح تطول مدة البُرْءِ (ونحن بشر) ]

-4-
[الحياة هي حياة الروح التي تنبض داخل الوجدان لتوقظ النائم من سباته فيبذل للحق قصد الوصول إليه .. وهي بالنسبة لنا عطاء وطاقة .. عمل ومحبة .. هي حياة مميزة تزيد فيها من رصيد الآخرة لحياة سرمدية لا تزول]

-5-
[ لا تقدم هواك على فطرتك, ولا تغلب عاطفتك على عقلك, ولا ترجح قولك على تجربتك, إستمع إلى غيرك, وأرشد نفسك بترجيح تصرفاتك, واحكم بعين الحكيم المنصف, ولا تهتم لسفاسف الأمور وعلق نفسك بكل ماهو جدير باهتمام الكبار, وتجنب الظلم والكبر قدر استطاعتك واستعن بالله على قضاء حياتك.]

-6-
[ ابدأ وستصل ]

-7-
[ الصمت هيبة, والكلام قد يكشف المستور.
كما أن الكلام يجعل الإنسان على المكشوف, فيُعْرَفُ خبره وطريقه.]

-8-
[ في الحوار:
الأصل هو الدليل
إن لم يكن, فالإقناع,
إن لم يكن, فالسكوت,
إن لم يكن, فالسخرية,
إن لم تكن, فالسب,
إن لم يكن, فالقتل.

والصراحة هذي طريقة بعض الشباب, يبداها سمن على عسل ينهيها بأسيد ( مايصبر أو يترك المجال لغيره ).

وكما أتصور أن الخطوات إلى خطوة السكوت مقبولة .. أما ما بعدها فأسأل الله أن يحفظنا من الوقوع فيه.]

- 9 -
[ نتضايق كثيراً,
حين نستشعر كمية الأعمال على عاتقنا ولم نقم بها,
ولو قمنا بها لانتهى كل شيء, ( نموت في العجز! ). ]

- 10 -
[ لا خلاف في المصطلحات مادمنا متفقين على المعاني. ]

- 11 -
[ لا يصح استعمال العقل مجرداً في المسائل التخصصية, والمسائل الشرعية نسلمها للعلماء بالعموم ونحن نأخذ الفتيا عن من نثق في علمه وديانته ودينه, كما أنه يجب أن نؤمن بالتخصص في المسائل الشرعية لكونها تستدعي التخصص, أما العلوم المفتوحة مثل: ( الرياضيات, والهندسة, والصناعة) فلا اعتبار فيها لأحد, وملكها لمن يبدع فيها, فلا تشبيه بين نقيضين (عملي ونظري). ]


- 12 -
[إنَّما أنت نُقطةْ!
فإما أن تكُون نقطة تُشوه منظراً يكتحلُ بالصَّفاء, وإما أن تكون نُقطة فوقَ نُقطة تضعُ (لوحةً) في مُنْتهى الجَمالِ إذْ إنها تَبْني وتُكمِل!.]

- 13 -
كلما نظرت إلى نفسك من الأعلى فإنها تتطلع فترتقي وترقى وترتفع للسماء.
وبحسب منظارك للحياة من حولك, تكون أنت ويكون مكانك.

- 14 -
يقول ذلك الإمام الوقور:
(يا ولدي: كن ليناً مع الناس شديداً على نفسك)
فقلت صدق الإمام, واللين مع الناس ليس التنازل عن المبادئ بل المرونة في بحبوحة الإسلام, فالإسلام فيه متسع لذلك كان صالحاً لكل زمان ومكان.

...
Bookmark and Share