تويتر

2010/07/01

حول ما قاله ابن تيمية في حق علي رضي الله عنه

يقول أحدهم لآخر:
(سلف مين يا أبو سلف إنت قرأت مشاركتي الأخيرة بالموضوع وهربت إنت والغامدي

هل السلف يا كذاب قسموا التوحيد إلي ربوبية وإلوهية ومهلبية ؟؟

أتحداك أن تأتيني بنص واحد يثبت هذه البدعة أو تأتني بواحد فقط قسم التوحيد لثالوث الوهابية ربوبية وإلوهية وأسماء وصفات

هل كان يشترط سيدنا محمد هذا الشرط السخيف؟؟؟ هل يسأل الملكان عن توحيد الإلوهية كما تزعم أنت وشيخك الناصبي إبن تيمية؟؟ كالعادة هربت من الموضوع ولم تجب علي مشاركاتي هناك وهربت إلي هذا الموضوع لكن هيهات فأنا لك بالمرصاد

لا تنسي أن ترد علي المشاركة رقم 13 في هذا الموضوع ولا تهرب كعادتك)


فقت أنا:

اسمح لي أن أبدي إعجابي بكلماتك الرنانة, ليس في هذا الرد بل في جميع ردودك وسأكون رناناً كما كنت في ردي هذا:

من جهل سنة النبي صلى الله عليه وسلم فهو الناصبي الحقيقي الذي يحكم بغير علم ولا بينة, حيث أني أجدك ( تبحث, وتنصب الأقوال ) وكأنك من العلماء الراسخين, وياليت شعري ماذا تركت للعلماء من الرد على المخالف أيها (المتعالم).

هناك أمرٌ أتمنى أن يتضح لك ولغيرك:
كما هو معلوم أن الصحابة غير معصومين, فكيف بالعلماء والأئمة من بعدهم؟!, فقد يفتي فلان من العلماء في أمر معين يخالفه فيه علماءٌ آخرين, وقد يعد ذلك خطأ عند ذلك العالم, غير أن هذا الخطأ لا يعيب العالم, لأننا تعلمنا حديث رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام عن المجتهد المخطئ والمجتهد المصيب, ولكن إن تعاملنا مع اجتهادات بعض العلماء الخاطئة على أنها ضلالات فهذه كارثة.

غير أن من كثر خطؤه وجب البعد والتحذير منه, أما ابن تيمية وتحديداً ما ذكر عنه في هذا الموضوع فهو قد ظُلم وما جاء في حقه من الصوفية افتراء وكذب, يزيد من رفعة إمامنا شيخ الإسلام, وهو من فضل الله عليه, والغريب في بعض اقتباساتك أنها مقتضبة ومتبعٌ فيها الهوى, والأخرى لم تدرك معناها ولم تصل إلى معرفة إنصافها وذكرها الحقيقة, وعندما تقول عنه: (ومن قال لك ذلك يا حراني أن أهل المدينة لم يأخذوا بقول علي أكنت معهم يا حراني سبحان الله!!!), قلي وهل حضرت أنت عندهم سبحان الله مئة مرة!!!, على الأقل ( ابن تيميه ) أحد العلماء الباحثين الأكفاء, أما أنت فمن تكون؟

أم أنك نسخت ولصقت لشخص آخر مثلك أُعجبت بتعليقه ووضعته, غير أني مؤمن بأن عواطفكم هي من يتحرك فيكم لا عقولكم, فتلوون النصوص كما تريدون, وكرهكم لابن تيمية - رحمه الله - يجعلكم تحملون كلامه على أسوء المحامل, وتقتصون ما يسوء إليه رحمه الله ورضي عنه.

أختي الفاضلة بنت كنده, هناك سؤال كبير لك يامن تدعين حب علي - رضي الله عنه -:
ما رأيك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم (في صحيح مسلم) عندما قال في حديث ذو الثدية: تخرج فرقة على حين اختلاف بين المسلمين, تقتلهم أولى الطائفتين بالحق وذكر في حديث آخر وفيهم ذي الثديه, فصار علي يبحث عنه في القتلى حتى وجده, فلما وجده سجد لله شكراً. (مسند الإمام أحمد) [ قال أحمد شاكر: إسناده صحيح ]

قال عليه الصلاة والسلام أولى الطائفتين بالحق وليس تقتله الطائفة التي على الحق وهناك فرق!.

فبالله عليك قولي لي من أعلم نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام أم علي رضي الله عنه؟

كما أننا لا نطعن في عليٍ ولا معاوية ولا أحداً من الصحابة, ولكل مجتهد نصيب, وكما هو متفق عليه باستحقاق علي رضي الله عنه الخلافة وهذا أمرٌ لا خلاف فيه.

أخرج البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرّف لها استشرفته فمن وجد منها ملجأ أو معاذا فليعذ به "
قال الحافظ بن حجر : "ففي الحديث تحذير من الفتنة والحث على اجتناب الدخول فيها وان شرها بحسب التعلق بها". أ.هـ

إذاً من اعتزل الفتنه هو الذي على الحق, وهذا ما نص عليه الحديث كونه أخير الخيرين.

والغريب - مع أني لا أستغربه عليكم - أنكم لم تذكروا بل ولن تذكروا قول ابن تيمية في الفتاوى حين قال في حديث (( تقتله الفئة الباغية)) الذي هو عمار بن ياسر رضي الله عنه في الصحيحين ما نصه: ((وهذا يدل على صحة إمامة عليٍّ, ووجوب طاعته, وأن الداعي إلى طاعته داعٍ إلى الجنة, وأن الداعي إلى مقاتلته داعٍ إلى النار, وإن كان متأولاً أو باغياً بلا تأويل, وهو أصح القولين لأصحابنا, وهو الحكم بتخطئة من قاتل علياً, وهو مذهب الأئمة الفقهاء, الذين فرعوا على ذلك قتال البغاة المتأولين)). أ.هـ
"ابن تيمية - الفتاوى - (4/ 437)"

فما قولكم في هذا يا سادة؟


أخيراً النقاش معكم عقيم لسببين:
الأول: أنكم تناقشون لا للوصول إلى الحق بل لفرض كلامكم على الآخرين, وهذه مشكلة!.
الثاني: أنكم تستخدمين الكلمات النابية وما سقط من العبارات إن لم تجدوا شيئاً لتسمين ردودكم, والبقية يردون ردود تطبيل وتصفيق, وهذه مشكلة أخرى!.

فأحتار هل أكمل النقاش معكم أم أنسحب؟ وليت سياقاتكم تدفع للمواصلة!!.

كان رده:


أما قولك وإتهامك لنا بحمل كلام إبن تيمية علي أسوأ المحامل فقل هذا لأسيادك الوهابية بل وقله للمقبور الناصبي إبن تيمية عندما حمل كلام سيدي إبن عربي في كتاب الفتوحات المكية علي أسوأ المحامل فكفره!!!

فأوقعه الله في جهله من حيث لم يحتسب في منهاجه الذي تبني فيه إسلوب الخوارج في الهجوم علي سيدنا علي كرم الله وجهه

قلت:

أخي لابد أن تحترم العلماء الذين تتحدث عنهم لا سيما إذا كنت تتحدث مع من يتبعهم, لأنك تعرف أن هذه التهم قد تستثير من أمامك ثم قد يتحول النقاش إلى شخصنة لا ترضي الله ولا رسوله ولا المؤمنين, وهناك فرق يا أخي بين الخطأ في الكلام والحيادية في الكلام, فالخطأ خطأ ولا شيء سوى الخطأ, ولكن الحيادية إذا أخذت على أسوء المحامل لُويت لتخدم من يريد حربها, وهنا مكمن الأمر يا أخي, فحيادية شيخ الإسلام جعلت البعض يلويها ليحاربها, والحمد لله أنه ما استطاع ضُرها.

والغريب أنك تحمل كلام ابن تيمية على أنه استنقاص لعلي رضي الله عنه, وهذا كذب محض, ماكان لابن تيمية أن يرفع من شأن عليٍ فوق قدره, رغم علو قدره, فإقرار الحق ليس تنقيصاً في قدر من نقر الحق في حقه.

فقدر علي بين الأمة هو أفضلها بعد أبي بكر وعمر, رغم أنه أخطأ كما أنه الأقرب للحق, فعندما نقول أن علياً أخطأ فهذا تقرير لا يطال جنابه وفضله بسوء رضي الله عنه .. وهذا إنصاف الوقائع والوسطية في الحكم أيها الفاضل, وهذا ما جرى من شيخ الإسلام ابن تيمية فأخذتوه على أنه يقدح في قدر علي ومنزلته وهناك فرق بين القدح والتقرير وفقك الله ..



قال:

بل قله لصاحبك سيف إبن عثيمين الذي حمل كلامي في مسألة عدم جواز التفضيل بين الصحابة علي أسوأ المحامل ورماني بالتشيع

فقيض الله لي من يدافع عني في غيابي وهو سيدي الشاطري الذي أخذ يشرح للطرف الآخر أن قصدي هو أن لكل صحابي خصوصيته

قلت:

هذا ليس أخذ على أسوء المحامل, هذا خطأ يا أخي عندما تقول مثلاً: (أن علياً أفضل من أبي بكر) < فهذا خطأ واضح, لأنها معلومة تنتهي عند هذا الحد ولا تحتمل معناً غيرها. لكن عندما تقول مثلاً: (أن علياً أخطأ في حربه) < هذا حياد يحتملُ معناً غيره, لأن التقرير كما ذكرت لا يوجب الاستنقاص, ومن هنا يأتي لوي الكلام المحايل فيقال: (سب هذا علياً لما قال بأنه أخطأ) والحقيقة أنها دراسة تحليلية لذلك الواقع ليست أكثر من ذلك!. قال الآخر:

سبحان الله ابن تيمية لا يخطأ ! والامام علي يخطأ ماهذا الشذوذ في الفطرة ؟!!!

قلت:
ومن قال بأن ابن تيمية لا يخطئ؟ عجيب أمركم!

أحيلكم إلى ما ذكرت في ردي الأول:

هناك أمرٌ أتمنى أن يتضح لك ولغيرك:
كما هو معلوم أن الصحابة غير معصومين, فكيف بالعلماء والأئمة من بعده؟!, فقد يفتي فلان من العلماء في أمر معين يخالفه فيه علماءٌ آخرين, وقد يعد ذلك خطأ عند ذلك العالم, غير أن هذا الخطأ لا يعيب العالم, لأننا تعلمنا حديث رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام عن المجتهد المخطئ والمجتهد المصيب, ولكن إن تعاملنا من اجتهادات بعض العلماء الخاطئة على أنها ظلالات فهذه كارثة.

وهذا معنها أن ابن تيمية يخطئ كما يخطئ غيره .. أما عن أخطائه فليس من المنطق أن أبحث عنها وأقول لكم هاكم تفرجوا على أخطاء شيخي .. فلو قلت لكم أعطوني أخطاء ابن عربي فهل سيفعل ذلك أحدكم؟؟! .. وليس البحث عن الأخطاء سبيلٌ للوصول إلى الحق .. غير أن ما حدث في حق الصحابة يوم الفتنة كان مهماً إيضاحه لكثرة لغط الناس فيه .. والعلماء هم وحدهم من يقرر الأخطاء ..

فلست أستطيع أنا أن أخطئ الشيخ ابن العربي على سبيل المثال .. ولا أنتم تخطئون شيخ الإسلام ابن تيمية لأن العلم يرد عليه بعلم مثله .. أما نحن فلسنا في مقامهم ..

على أية حال المهم هو أن أقر بأن ابن تيمية يخطئ وهذا وادر وكل البشر يخطؤون ولا شك أني أقره كما يقره جميع العقلاء ..

ومنهج أهل السنة والجماعة بالعموم السكوت عن ما حصل بين الصحابة خوفاً من القول على أحد بدون علم, لكن لابد أن يتكلم بعض العلماء حتى يعرف الناس الحق, فقد يسب أحدهم الزبير وعائشة لما حاربوا علياً, لكن لما تبين أن الفتنة كانت فتنة .. وأن منهم من أخطئ مع علو قدرهم .. هانت عند كثير من الناس فتوقف الكثير عن الحديث عنهم رضي الله عنهم جميعاً ..

اقتبست تلك المرأة مما كتبت:
أما عن أخطائه فليس من المنطق أن أبحث عنها وأقول لكم هاكم تفرجوا على أخطاء شيخي .. فلو قلت لكم أعطوني أخطاء ابن عربي فهل سيفعل ذلك أحدكم؟؟! .. وليس البحث عن الأخطاء سبيلٌ للوصول إلى الحق


وعلقت عليه بالتالي:

أخي إجابة السؤل بسؤال يعتبر منطق تهرب
انت أسهبت ودافعت عن كعبتكم ابن تيمية عندما تكلم عن سيدنا علي وعندما طلبنا منك نفس الطلب تجلت القداسة واصبحت ركنا اساسيا من أركان دينكم فبأي لغة تتكلمون ثم من قال لك أننا سنتفرج عندما تعرض اخطاء شيخك بل سنحذر الناس منها وستكسب أجرا إن شاء الله فقل ولاتخف وانا لمنتظرون


طبعاً خربت الأخلاق آخر شيء وكان التالي:

أنتي ما تفهمين؟؟!

يا أختي أقريت الخطأ لابن تيمية ولم أجعله كعبتي .. حسبي الله ونعم الوكيل .. ( أقول ثور تقولين أحلبوه!! ) يا اختي ثور كيف يحلب؟؟!

الحين أقولك أنه يخطئ تقولين أنت تقدسه؟!, أنتي همك هواك يا أختي, عقلاً ماهذا الرد؟؟!

ذكرتم قول ابن تيمية في مسألة علي لأنه صلب الموضوع أما أني أقول ترى ابن تيمية سوا مصيبة في القضية الفلانية فليست مقبولة ولو تموتين ما جبت لك أخطاء ابن تيمية .. لكن لو قلتي لي ابن تيمية أخطأ في المسألة الفلانية .. وكان حقاً مخطئ .. سأقول بأنه مخطئ بحسب رأي العالم فلان الذي أثق بعلمه ولن أصر على التعصب .. أما مسألة أني أجيب الأخطاء فعلى غيري يا فاضلة .. الحين يقالك أنك حجرتيلي!!


وأنا ما رديت السؤال بسؤال ولا أبغاك تجيبين أخطاء ابن العربي إنما ذكرت هذا من باب تقريب الصورة .. أتمنى أن يسع عقلك هذا الرد وتفهمينة ..!!

إذا ابن تيمية موب معجبك يا أختي لا تتبعينة محد غصبك!!
Bookmark and Share

0 تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.