تويتر

2010/07/01

« أول نظرة «• [ تحليل ومواقف ] •

[ الحب من أول نظرة !! ]


في الحقيقة كثيرة هي المواقف التي تكون الأولى بالنسبة لك , تعطيك انطباعاً مختلفاً لما كان في بالك سواءً كان حسن أو قبيح .. وفي أحيان يبقى الإنطباع كما هو ..



لقاءات النت


هذي عاد عالم لحاله .. شيء ثاني تجد أنك في منتدى أو موقع معين تتواصل مع أناس من أنواع معينة, ويكثر بينكم الأخذ والرد وتبادل المنافع, وتحين الفرصة للقاء صريح مباشر بينكم .. هنا تحل الكوارث .. صدمة معوية ولا صداع مفصلي بلاوي الله المستعان .. ولنا في لقاء أعضاء شواطئ عبرة


من المفيد في اللقاءات بلا شك زيادة الروابط الأخوية, لكن فيه ناس إذا تقابلوا ما عاد كلمو بعض من قو الصدمة ..


أذكر من الطريف جداً .. مرة من المرات ذهبت للقاء أحد أعضاء شواطئ القدامى الله يذكره بالخير, المهم الي أعرف من مواصفاته أنه سمين ويلبس عقال وبعض العلامات الأخرى .. المهم قلت له أنا بدورك وبلقاك بإذن الله .. أول ما دخلت المكان الي متواعدين فيه ما وجدت أحد بالمواصفات هذي إلا واحد فقط وأنط في حلقه .. وبكل حماس: فلان الفلاني < طبعاً باسمه المستعار لأني ما كنت أعرف أسمه الصريح .. الرجال يوم شافني كان ياكل كرسون .. غص مسكين .. يوم كح وخلص .. قال لا والله شكلك غطان ..


طاح وجهي قلت هاه .. وشو .. كيف غلطان .. متأكد ما فيه غيرك .. قال: والله ما أدري عاد - كنه يقول وش أسوي لك - , طبعاً في هالأثناء أنا ما أدري هو صادق ولا كاذب لأن خوينا الي بقابله إنسان لكيع فقلت له وبكل حزم إلا أنت!!


المهم الرجال ماش ما ضحك ولا شيء آخر شيء قلت يا ولد اسحب وجهك ما له داعي زيادة فشايل .. وأدق على الرجال ويرد واحد ورى السمين .. يوم طاح وجهي .. طبعاً خوينا طلع موب سمين ومعه واحد ثاني بعد من زين الطبايع .. المهم جلسنا معه وكانت طلعة جميلة


الأعضاء الي أنصدمت من أشكالهم :
- يعني أشكالهم ميب على عضوياتهم أبد -
- كاغد. < مقابله في بودل.
- التورنيدو. < جمعة شواطئ الثانية.
- واثق الخطوة. < جمعة شواطئ الثالثة.
- مجرد من أنا. < جمعة شواطئ الأولى.
- المرشد. < جمعة شواطئ الأولى.
- سرداب. < ملتقى الخير قبل خمس سنوات وهو أول واحد أشوفه.
- الليزر. < جمعة شواطئ الأولى.
- أبو جنة. < جافا تايم.
- مميز. < في بيتهم .
- الشهم. < في بيت مميز .



والحمد لله الي يسر لنا اللقاءات وكما أتصور أنها زادت من علاقتنا البينيه ولله الحمد والمنة ..


أذكر أن أحدى قريباتي تركت منتدى من المنتديات عشانها انصدمت من أشكال العضوات , وهذا خطأ كبير جداً ..


ومن القبيح وغير المستحسن أن تكون علاقات الإنسان معتمدة على الأشكال وليس على المعادن والأخلاق ..


صحيح أني كرهت سرداب عند أول لقاء لكن أجبرت نفسي على عدم إيضاح ذلك له .. وأذكر فيه أني التقيت به رسمياً مع الناصح في جافا تايم وكنت أعرف الناصح أكثر من سرداب .. فقلبت المجلس أنا وسرداب تنتيف في الناصح .. طبعاً لاحظوا معي أول لقاء رسمي , يوم شبعنا من التنتيف قال سرداب: يا حرام خلنا نمدحة يكفي تنتيف .. واتفقنا أنا وسرداب أني أقول إيجابية وهو يقول إيجابة وهكذا, فبدأت أنا وقلت وحدة ثمن قال سرداب يوم جاء دوري قال سرداب طول في حقتك شوي ما لقيت ميزات زيادة للناصح خلني أفكر .. هذا أول لقاء رسمي



الله يخلف على باقي اللقاءات أجل ..



حتى أذكر أني شفت أبو راشد ومدرس دين في الملتقى أول مرة قبل خمس سنوات ورفعوا ضغطي كل واحد يقول هذا المشرف العام, لين جاء سرداب وكشفهم .



لقاء عمل ودراسة


كثيراً ما نواجه في حياتنا أناساً لم نعرفهم إلا برابط عمل أو دراسة, فتجدك تتعامل بطريقة معينة إذا كنت مستجد, تتعرف على الأشخاص الجدد في عملك أو دراستك, وأكثر ما تقوم بالتدقيق عليه أمور:


- أشكالهم.
- تفكيرهم.
- نفسياتهم.



فقد تنكمش أو تنبسط أو تكون "بين بين" < متأثر برواية الرمز المفقود , وهذا على حسب الراحة والأرواح جنود مجندة ماتعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف, فتبدأ مشوارك الطويل باستكشاف الأشخاص الجديدين في حياتك.


وفي بعض الأحيان تشعر بوجود تحزبات في المكان الجديد الذي تلتحق به, وتشعر أنك منبوذ, وتجد صعوبة حتى تتأقلم مع أحدهم أو معهم.



لقاء تعليم
أو إشراف, تجد أنك تتزبرق وتتزين لأنك ستكون محل نظر الجميع, وتبدأ مشوار من الإحماء حتى تكون الأمور على ما يرام , ويكون استعدادك على أكمل وجه, ولكن ما أقسى المواقف المحرجة التي تكون في اللقاءات الأولى, والمواقف في ذلك كثيرة منها:



أذكر مرة من المرات كنت داخل على أسرة بالنادي الصيفي وكنت مستجد بالإشراف, المهم كان من ضمن البطاقة الشخصية هو عرض عمري, طبعاً أنا كنت متهندس ومتحمس وماخذ راحتي وواثق من نفسي, فجاء وقت العمر وقلته, قال واحد من الطلاب: أوووهووه صغير أخوي أكبر منك , قال واحد ثاني أشوى حسبت أنه كبير ونفخة , تخيل معي أنا جالس بينهم, فما موقفي؟ , أذكر أني شطفت السالفة وقلت هذا عمري في أول إشراف لي موب الحين .. يوم هجدوا
طبعاً أنا ما كذبت لأنه أول إشراف لي .


وأشين شيء إذا الطلاب مزلبينك أو ما عطوك وجه يرتفع ضغطك ما تدري وش تسوي وبالذات طلاب الثانوي, مع أن التالين أشكالهم صغيرة كبر علبة التونة على قولة أحدهم - مع احترامي لهم طبعاً -, ويبقى أن بعض المعلمين أو المشرفين والله أول لقاء ولا عاشر لقاء ما تفرق معهم .



طبعاً المفترض إن الإنسان ما يتكلف ويتصنع وحلو أنه يكون على طبيعته مع الحرص على الجوانب التربوية بلا شك, لأن التصنع مهما طال فإنه سيزول فجأة, وهناك آثار سلبية للتصنع منها إقامة حواجز بين المعلم والطلاب قد يكون من الصعب إزالتها فيما بعد.


لقاء مصلحة

عاد هذا لا يفوتك, تعال شف شكل صاحب الحاجة, تلقاء متكشخ على آخر موديل, وأطياب وسنع, وتلقاه من شهر يجهز كم كلمة عشان يقولها لمن سيقابل, طبعاً لا يفوتك إذا اعتذر الي بيقابله وقال معليش ما أقدر أفيدك, في هالحالة تلقى شكله شيء ثاني هذا إذا ما فرش الي قدامه , والملاحظ هنا: ليش الإنسان ما يتزبرق ويتزين بشكل مناسب دئماً؟؟


وهنا وقفة:
تقى واحد الله يهديه مأذي أصدقائه لا يهتم بشكله ولا ملابسه ولا ريحته إلا في أوقات معينة, وهذي مشكلة في الحقيقة, لأن الاهتمام بالمظهر في قمة الأهمية, وأصدقائك من أهم الناس بالنسبة لك حتى تهتم لهم.



لقاء الخطوبة


لم أجرب من قبل في الحقيقة , ولعل بعض الشباب هنا يكون عندهم تجارب, ولكن كما أسمع وأعرف فإن اللقاء الأول تواجهه مجموعة من العقبات في الواقع, وأذكر قصة رواها أحد الشباب أن رجل ذهب لرؤية مخطوبته ولكن تفاجأ أنه سيراها بحظرة ما يربو على عشرة من إخوانها الكبار بالله كيف سيقابلها؟؟


ومن الطريف أذكر قصة يرويها أحد الشباب يقول: أن شخصاً أراد أن يرى مخطوبته بحظرة أحد إخوانها وكان أخوها هذا يطيل النظر وبعمق وبشكل ملفت للخاطب إلى درجة أن الخاطب "شك في عمره" فلما تزوجوا أخبر الأخ زوج أخته بأنه كان يتعمد ذلك حتى يحرجه أمام أخته



وأذكر أيضاً أن رجل أراد أن يرى مخطوبته فقال أخوها: وش رايك أخليك تشوفها على طبيعتها ومن دون أي تجميل!!
قال الخاطب: يالله قدام بس كيف؟؟
قال: ما عليك أنا أدبرك.
الشاهد أن الرجل عزم الخاطب في بيته وأدخل سيارته وفيها بعض "المقاضي" فقال لأخته: روحي جيبي المقاضي من السيارة.
وذهب هذا الرجل وقال للخاطب وهم في المجلس : طل من "الدريشة" بتجي أختي الحين.
وفعلاً قدمت المرأة وأخذت كرتون البيبسي ومع الحماس قامت تفحط بالكرتون في الحوش على رجليها وهي ما تدري عن الجريمة , وتزوجها هذا الرجل يقول لي ثلاث سنوات معها ما قلت لها السالفة إلى الآن.



سبحان الله اللقاء الأول كثيراً ما يعطي انطباعات معينة عند كل إنسان خصوصاً إذا كان اللقاء مرتقب غير مصادف أو مفاجئ.


وأذكر أن امرأة في ليلة الدخلة وضعت لزوجها منوم مع العصير حتى نام تلك الليلة, ودارت الأيام ورزقت بثلاث أولاد منه ولم تخبره بالمنوم !!


فانتبهو لا يلعبون عليكم حريمكم .


أنواع الناس في التفاعل والتعامل والانسجام من المواقف الأولى:


- رسمي:
تجد شخصيته رسمية ليس لكونها من طبيعته ولكن لما يحتمه عليه الحال والمكان والزمان, وهذا في الغالب أنك ما تقدر تحكم عليه بأي شيء بحكم أنه لم يخرج بطبيعته وإنما كان رسمياً معك, وفي الغالب اللقاءات الأولى تتسم بالرسمية فالحكم على الأشخاص من أول مرة قد يكون فيه خلل حتى لو تميَّزْتَ بالفراسة.


- جاد:
تجد شخصيته جادة ثقيلة قليل المزح قليل الضحك, غير إجتماعي بدرجة كافية, يحب العمل والإنجاز, يفكر كثيراً في الأعمال, ويغلب على كلامه العمل والتقديم والعطاء, وهذا لا أقول أنه في خطأ ولكن أقول أخطأ لأن الجدية دائماً تنفر الناس وهو مخالف لمنهج الداعية, "ولو كنت فضاً غليض القلب لانفضو من حولك" وغلضة القلب غير مرغوب فيها دائماً قد تكون مطلوبه في مواقف لكن أن تكون سمة هذا هو الخطأ.



- متكلف:
تلقاه أربعة وعشرين ساعة عايش في دور مسرحي , يالله يتكلم ويتثيقل ويتصنع, إلى درجة أنك ما ترتاح معه, ويذكر لك محاسنه وإيجابياته ويفرد لك سيرته , وهات وهات, لين تحس أنك ما عاد ودك تشوف وجهه .


- بسيط:
تلقاه يتعامل معك بتلقائية مايلف ويدور, الي في قلبه على لسانه, ما عنده أسرار على الناس ولا يكيد لأحد, في حاله, يضيّفك من الي عنده ويقابلك بما يستطيع من دون أي مبالغات, وهذا في الحقيقة ترتاح معه ولا تحس أنك ثقيل عليه خصوصاً إذا كان صريح ومؤدب.


- حياء:
رجل خجول قليل الكلام, لا يجادل أبداً طيب القلب, تفاعله يكون ضعيف وهذي فقط سلبيته, ولا يحب المشاكل يحترم نفسه كثيراً, خلوق دائماً, في حاله ولا يعتدي على غيره, أمين صادق, وهذا يكون التعامل معه باحترام وبساطه ومعاشرته تكون بأدب وانظباط.


- مصرقع:
هذا من أول لقاء أو قبل ما يبدا اللقاء تسقط كل الحواجز, روحه مرحة غير معترف بالهدوء والبساطة والرسميات, رجل متغير متجدد, مفيد أحياناً, ترتاح له من أول لقاء, يشعرك بالفرح دائماً, لا تشعر بأنك ثقيل عليه تجده مبادر, مغامر, قد يكون مؤدب, يسير في ضوابط لا يتعداها مهما كان, وبعضهم لا يعترف بالضوابط



{.. في النهاية أقول الدنيا حلوة
والناس للناس والكل بالله ..}
Bookmark and Share

0 تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.