تويتر

2010/12/30

~| عَصْرٌ جَدِيدْ للمَمْلكةْ |~





سعدت كثيراً بالشراكة التي عقدتها جامعة الملك سعود ممثلة بوادي الرياض للتقنية مع الشركة الكورية ديجم, كنا نطمح لأن تدخل المملكة العربية السعودية كأول بلد عربي للتصنيع, وبالذات المعدات الثقيلة, وهاهي اليوم تدخله بقوة, وهو أمر مشرف وفرصة جديدة ورائعة لتكون المملكة واحدة من رواد الصناعة في العالم ولتدخل بذلك بوابة دول العالم الأول والدول المنتجة لا المستهلكة فقط.

لن أتحدث هنا عن أهمية هذه الخطوة, ومدى تأثيرها على البلاد والمنطقة بل والعالم بأسره, بل سأتحدث عن هذا العصر الجديد وتحديداً مستقبل الصناعة والأبحاث العلمية التطبيقية في المملكة العربية السعودية, وبكل تأكيد نحن طلاب برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي كنا نطمح لمثل هذه البرامج الهائلة التي تنفع البلد اقتصادياً ووظيفياً ومعرفياً, وكون السعودية تضم مراكزاً للأبحاث هو أمر مطمئن بل مفرح للغاية, ويبعث على التفاؤل والأمل والثقة, صناعة السيارات في المملكة هي واحدة من المنجزات العملاقة, ونحن بلا شك نطمح للمزيد وأركز على مراكز الأبحاث, في بعض الجامعات السعودية بدأ تطوير مراكز الأبحاث, فهناك مراكز في جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن, وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية, كما لا أنسى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية, وبعض المحاضن البحثية المستقبلة, كمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجدده في الرياض, ومدينة الملك عبد الله الإقتصاديه في جده, ومدينة جازان الإقتصادية في جازان وغيرها, لماذا مراكز الأبحاث تحديداً؟!



كما هو معروف أن العالم لا يتقدم ولا يتطور ولا يتغير للأفضل إلا بالأبحاث, ومن هنا جاءت أهمية تلك المراكز التي من خلالها تتقدم المملكة وتنجز علمياً وعملياً, ولا شك أن الأبحاث تحتاج إلا باحثين كُثر, غير أن عدد الباحثين السعوديين والعلماء لازال فقيراً يحتاج إلا تدعيم وإضافة, ومن هنا جاء برنامج خمس مئة عالم الذي تقيمه جامعة الملك سعود حالياً, وهو عبارة عن استقطاب مئة عالم متميز وإلصاق مجموعة من السعوديين بهم, لنخرج بعلماء وباحثين متميزين, استفادوا من برنامج الاستقطاب الشيء الكثير, كما أنهم يسعون لتجنيس من يستحق التجنيس من الكوكبة المستضافه, ليكون البلد قانونياً واجتماعياً بلدهم ويتصرفون كغيرهم, ولا شك أن إضافاتهم ستحسب باسم المملكة وهذا أمر رائع للغاية.

في الحقيقة يغمرني التفاؤل لمستقبل المملكة, فاقتصادها من أقوى اقتصادات العالم, واليوم تدخل الصناعة من أوسع أبوابها, أتنمى أن تكون خطوة تصنيع السيارات هي الخطوة الأولى, ونخطوا بعدها لتصنيع الإلكترونيات والصناعات المختلفة وتقديم الأبحاث, وتقرير الفرضيات وإضافة فرضيات جديدة, والمساهمة في السباق العلمي العالمي لنكون مع العالم, لا متأخرين عنه, ومن هنا نتمنى أن يتغير كل شيء في المملكة أخلاقياً واجتماعياً وثقافياً, فدخول الصناعة للمملكة يوجب تغيير الحياة لتكون مواكبة لهذه النقلة المهولة.

بعد هذا العرض البسيط, نستنتج أن الشاب السعودي يجب أن يترك التكاسل والإهمال, ومستقبل البطالة إلى اضمحلال, لكن يجب مع هذا أن يتغير الشاب في ذاته واهتماماته ومهاراته, وإن بقي على حاله فلن يتغير بالنسبة له شيء, لأنه لا مكان للجهله بين شباب ينتظرهم مستقبل صناعي معرفي بحثي ضخم.

تحياتي لكم ^_^
Bookmark and Share

هناك تعليقان (2):

  1. عبدالحميد31/12/10 10:22 ص

    لقد رفعت معنوياتي بجامعتي

    شكراً^_^

    ردحذف
  2. جامعة الملك سعود تستحق أكثر من ذلك,
    وخطواتها المتسارعة تدل على قوتها,
    ورؤية مدير الجامعة تجعلها من أرقى الجامعات في الحقيقة.

    ردحذف

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.