تويتر

2011/02/01

( جدة والشماعة )



أصعب شيء على النفس أن يخطئ المخطئ تم يبرر خطؤه بعذر "سخيف!", لا أدري هل هو استخفاف لعقول الناس, أو هو اعتقاد بأن الناس أغبياء لا تفهم, أو هو عذر لتغطية مصيبة حتى يكون شماعة ولو لم تكن صحيحة؟!

هذا الكاريكاتير يمثل الحال, وأعجبني معناه وهو اختصار لكلام كثير أريد قوله في موضوع جدة, ويعلم الله ان الموضوع جعلني أحاول عبثاً أن أتصدد عن أخبار جدة وكارثتها, لكني كلما دخلت إلى مكان في الإنتر نت وجدت الأخبار, فمثلاً الفيس بوك, تويتر, المنتديات, صحيفة سبق, وإلى الآن تتوارد الأخبار, وأملي في أن تتعدل أهم الأشياء.

والآن شماعتهم أن كمية الأمطار كبيرة وتسبب كارثة, وقد علق الدكتور علي العمري على هذا بأن الإسكندرية وبغداد يأتيها أكثر من هذه الأمطار ومع ذلك لم يحدث لهم شيء, ومع ذهولنا في ما حدث, يبقى السؤال أخيراً هل ما يحدث في جدة اليوم مخطط له؟!

أترككم أخيراً مع هذا العمل المرئي الذي جسد حال المفسدين في جدة في دقيقة وخمسة وعشرين ثانية:

.
Bookmark and Share

هناك تعليقان (2):

  1. غير معرف1/2/11 12:25 م

    لابد أن نستغل الموقف لتعزيز الأمانة في نفوس أطفالنا وتحذيرهم من الخيانة وذلك لمشاهدتهم النتائج

    وأما الشماعات فمن اليوم إلى يوم الدين
    وعذر البليد مسح السبورة

    الله يحفظك وأنت هناك متفاعل*_*

    ردحذف
  2. غير معروف:

    كلام سليم والله, لأن الأطفال هم المستقبل في يوم من الأيام, ولابد أن يكون الأطفال في وعي من أهم الخصال والأخلاق, وبدون الأمانة تنهار الأمم.

    والله السعودية ديرتي وغصب الواحد يتفاعل ويتابع الأخبار أول بأول.

    ردحذف

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.