تويتر

2011/06/01

حداثة التطوير



في الحقيقة لم تعد قضية التطوير عملية صعبة, لن أتحدث هنا عن تطوير الأمم أو الشعوب أو المنشآت, بل سأتحدث عن تطوير النفس وتطوير الأفكار, هناك ثورة تطويرية تحدث بعد حزمة من السنوات تنقل العالم من مستوى إلى مستوى مختلف تماماً, فمثلاً, لم يكن العالم يتخيل أنه في يوم من الأيام سيكتب الأحرف جهاز جامد, فدخلت المطابع التي حفظت جهد الإنسان ووقته, ولم يكن أحد يتوقع الطيران وسرعته التي اختصرت الكثير من الوقت, وكذلك القنوات الإعلامية مثل الراديو والتلفزيون, وكذلك الإنترنت الذي جعل العالم قرية صغيرة, كل هذه المنجزات العملاقة تنقل العالم من مستوى إلى آخر, واليوم نرى نقلة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من التكنلوجيا المتقدمة, وكذلك المواقع الإلكترونية المتطورة والبرمجيات عالية الجودة وذكية الخصائص, ولا أنسى موجة المواقع الإجتماعية وغيرها الكثير.

كانت مصادر تطوير النفس والفكر محدودة, وكان مصدرها الأساس تجارب الآخرين عن طريق ( قراءة الكتب , حضور الدورات , المعلم , والأب ) وهذا تقريباً كل شيء, لكن اليوم تجد الوسائل تطورت فأصبح هناك قنوات للتواصل وملتقيات ومؤتمرات ومسابقات كلها لنقل العالم بخطى متسارعة نحو الأفضل على المستوى الفكري والتقني والصناعي والاجتماعي.

وكما أتصور فإن الإنسان أصبح - في غالب الأحيان - يمتلك عجلة التقدم, ويحتاج فقد إلى رغبة منه حتى يتغير ويتطور, وفي رأيي أن مسألة التطور مسألة دورية, وكما نعلم جميعاً فعالم التكنلوجيا والفكر متسارع في عالمنا الحديث, ويحتاج الإنسان إلى أن يكون على اطلاع كامل بما يخص تخصصه وتوجهه وما هو مهم للناس بشكل عام, ولا شك أن تطوير المعلومات الشخصية فيما يخص التكنلوجيا أو حتى عالم الأفلام والإنتاج المذهل, يأخذ الإنسان إلى مدى بعيد ويفتح آفاقه لعالم رحب لا حدود له, ويثير فضول الإنسان للبحث والتعلم, في تصوري أن مثل هذه الأمور المهمة هي ضرورية لكل أحد لأنها تخدم في كل المجالات, ومثل هذه الأمور التقنية تخبرك عن مدى تطور العلم وماهي آخر خطواته, أنا مؤمن إيمان كامل بأن المستقبل سيكون أفضل من الحاضر وأقل خطراً منه بكثير, ربما نحن ننعم بالتطور التقني والصناعي لكن على حساب البيئة والأرض, فمصادر الطاقة تشكل خطراً على كوكبنا الجميل, مخاطر النفط أو المفاعلات النووية, وإيماني هو أنه سيأتي يوم يعتمد الناس فيه على الطاقات المستدامة التي لا تنتهي وتسير في عجلة كاملة كما أنه لا ينتج منها أي ضرر على البيئة, كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وطاقة الماء والطاقة الحرارية وغيرها, سأستعرض بعضاً من مصادر التغيير الحديثة التي هي واحدة من الخطوات المتسارعة لنقل التطور والتجربة ونقاط التميز عند الناجحين.

هو عبارة عن نشاط خطابي, يجتمع فيه نخبة من الناجحين ليتحدثوا عن تجاربهم الناجحة في مختلف المجالات, وكل متحدث يختصر تجربته في دقائق معدودة وهذا النشاط الثقافي معروف بـ [  TED ] وله موقع إلكتروني على الشبكة العنكبوتية يستحق المتابعة وينقل المحاضرة كما لو أنك من حضورها هناك, ستجدون تحت كل مقطع كلمة [ Languages ]  قد تجد في بعضها اللغة العربية إذا اخترتها سيكون المقطع مترجماً, وبالمناسبة فنشاط تيد TED انتقل هذه السنة إلى بلادنا الغالي في المملكة العربية السعودية عبر تيديكس الظهران وتيدكس الرياض وغيرها, وكان نشاط رائعاً حسب ما رأيت رغم أنه يحتاج إلى توثيق أفضل.

من هنا رابط الموقع وأتمنى لكم وقتاً مفيداً وممتعاً - بإذن الله -:
Bookmark and Share

هناك 4 تعليقات:

  1. غير معرف17/6/11 5:33 م

    أهنيك على فكرك يا ميشيل >> زي ما تناديك ( طيبه الذكر او الله يرحمها مدري عادي ذذ) ونشوفك قريب

    ردحذف
  2. رآآئع أنها مترجمه

    وأكثر شيء المقطع اللي عن الإبتسامة لكن سبحان الله عندما أنظر في حقائقم العلمية التي أوجدوها حديثا ربّى عليها الإسلام وحث عليها بل وترتب على ذلك المثوبة حيث قال صلى الله عليه و سلم
    " تبسمك في وجه أخيك صدقة"

    و قال
    " كل معروف صدقة و إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق "

    وفقكم الله ونفع بكم

    ردحذف
  3. غير معروف:

    حلوة مشيعيل ..ذذ
    ومن تقصد ما فهمت لعلك تقولي باذني ..ذذ

    حياك الله وشرفت يا حلو <3

    ردحذف
  4. آلاء:

    نعم وكما جاء في الأثر الحكمة ضالة المؤمن, فقد استفدت منه الكثير في الحقيقة وتجاربهم رائعة وتعد كنزاً في الخبرة والفائدة.

    تشرفت بك.

    ردحذف

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.