تويتر

2011/07/21

مِسْكينَةْ !


مـسـكـيـنـة!,
تتقاذفها الأيادي دون رحمة,
وُجدت لتُضرب,
عاشت ..
لتكون متعة في آخر الأسبوع,
تخطئها الضربة فتغيب,
ويأتون بالاخرى,
لا تعترض, ولا ترفض,
بل هي صامتة ساكتة,
أنه مثل كثير من الأرواح,
ترضى الذل والإهانة,
لا تنفض الغبار عن نفسها,
سقطت مرة فلم تنهض,
ولم تتحرك,
أتعلم من هي المسكينة؟!
ستبكي لأجلها, ستتألم لحالها,
فهي مكبلة,
فُرض الصمت عليها,
لم يكن لها فرصة الاختيار,
انها تبكي ولا يشعر بها أحد,
تصرخ ولا يرحمها أحد,
بل يتنافسون لإهانتها,
يضحكون وهم يضربونها,
لقد سلمت للأمر الواقع,
رضخت رغماً عنها,
مسكينتنا حقاً مسكينة,
إنها كرة المضرب,
لا تضحك,
فالجمادات تسبح بحمد ربها,
لكن هكذا كانت الكرة,
وهكذا كان حالها,
لكن أنت؟!!
نعم أنت؟!!
هل أنت كرة مضرب أخرى؟!
أم أنت شيء حي؟!
قلي فأنا لا أدري!
فالانسان على نفسه بصيره,
فقلي من أنت؟!!
وقبل ذلك,
قل لنفسك من أنت؟!
قف أمام المرآة وخذ كرة المضرب,
ضعها بجانبك,
وصارح نفسك وتعرف على الفروقات والتشابهات,
ليس في المظهر!,
بل في الصفات والخصائص!,
واسأل نفسك أخيراً,
( هل أنا كرة مضرب؟! )
Bookmark and Share

هناك تعليقان (2):

  1. قد لاتكون كرة المضرب نفسها مستائه
    وقد لا يكون قياس ناجح

    قد يكون قذفها بمثابة العيش لدى الانسان فحياتها تتمحور حوله
    قد يكون اكسجينها قد قد
    قد تكون في رضى , وهذا السبب الاعظم الذي لايجعلها مسكينه ..


    كلمات جميله اهنيك عليها
    موفق ..

    ردحذف
  2. كلامك حلو اوى اوى .. بجد رائع جدااا

    ردحذف

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.