تويتر

2013/07/01

مصنع لبناء النماذج للصناعيين الجدد!!




كنت أفكر قبل مدة في تشجيع الصناعات الوطنية الجديدة, وخطر في بالي فكرة أعتقد أنها ستكون مفيدة جداً.

لا أحد مهتم بالصناعة في بلدي الحبيب ينكر جهود وزارة التجارة والصناعة في تغيير الخارطة الاقتصادية ودعم الصناعة المحلية بكل الطرق, وبالذات هيئة مدن الصناعية, التي تشرف على مجموعة ضخمة من المدن الصناعية في جميع أنحاء المملكة, سمعت وقرأت عن جائزة التميز الصناعي والتي انتهت نسختها الاولى وكانت الجوائز على ما أذكر مليون ريال سعودي, وقد بدأت الثانية والتقديم عليها مفتوح وجوائزها مليوني ريال سعودي حسب ما أذكر.

وهناك محفزات كثيرة مثل القروض والتخفيضات الخدمية والدعم الاستشاري وغيرها, هناك حاضنة بادر الخاصة بالمشاريع التقنية ومركز الريادة لدعم المشاريع وغيرها الكثير من منصات الدعم التي تجذب كل إنسان يمتلك طموحاً يريد أن يراه حقيقة.

المشكلة الكبرى التي تواجه الصناعيين الجدد حسب تصوري هي بناء النماذج والعمل على تطويرها حتى تصل للنسخة النهائية, لا أعلم عن وجود شيء يقدم مثل هذه الخدمة القائمة على تصنيع نموذج لفكرتك الصناعية وتقوم أنت بتطويرها في بيتك حتى تطلب النموذج الجديد وحتى تصل للنسخة النهائية من المشروع ثم بعدها تبحث عن تمويل وانطلاق المشروع بشكل متخصص!

فكرتي تتلخص في التالي:

الفكرة:

مصنع تملكه وزارة التجارة والصناعة أو هيئة مدن الصناعية.

وظيفة المصنع:

بناء نماذج صناعية لأفكار الصناعيين الجدد, حتى النسخة النهائية.

إضافة:

ممكن أن يكون من ضمن فريق المصنع لجنة متخصصة لتقديم المشورة لأصحاب النماذج لتطويرها.

تمويل المصنع:

قد يكون بتمويل من الدولة أو إنشاء صندوق استثماري خاص بتمويل هذا المصنع إما بمشاريع تجارية عامة أو نسبة أرباح دائمة أو مؤقته من المشاريع التي نجحت وتم بناؤها في هذا المصنع.

فريق التصنيع:

تحتاج الجهة المسؤولة عن المصنع في توظيف شركة تصنيع متخصصة في تصنيع مواد وبضائع مختلفة مثل شركة سامسونج, بحيث يكون العقد بين الوزارة وسامسونج مثلاً هي بناء النماذج الصناعية فقط من دون أي إضافة من سامسونج, والوزارة تدفع لسامسونج تكاليف هذا التصنيع, وسامسونج هنا مجرد مثال لخبرتها العريقة في تصنيع مختلف السلع.

طريقة القبول:

لا يوجد طريقة محددة لكن يكون هناك حد أدنى غير معقد لقبول بناء هذه النماذج, والبداية قد تكون تافهة لكن قد تكون النسخة النهائية في منتهى الروعة.

عرض:

قد تتفق وزارة التجارة والشركة المصنعة في هذا المصنع على إمكانية الدخول في شراكة مع أحد أصحاب هذه المشاريع بعقد واتفاق معين يتحدد لاحقاً, أو يمتلك صاحب المشروع مصنعاً ويستأجر خدمات تلك الشركة لتصنيع مشروعه كما كانت شركة أبل تفعل مع سامسونج حين كانت تصنع لها شاشات رتنا مثلاً.

وهناك إضافات أخرى لا يسع المقال لذكرها لكن ممكن أن أنقلها كاملة لأهل المسؤولية في حال قبول الفكرة أو السؤال أكثر عنها ...
Bookmark and Share

0 تعليقات:

إرسال تعليق

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.