تويتر

2013/07/06

الكيمياء الوحيدة!



مادة الكيمياء بالنسبة لي ممتعة من ناحية الممارسة لكنها كريهة من ناحية الدراسة, ربما لتعقدها أو ربما لأني لم أفهمها, لكني حماً لا أحبها ولا أتمنى دراستها مطلقاً, ورغم ذلك إلا أن في خطتي الدراسية هناك مادة كيمياء واحدة علي أن أدرسها, كانت المادة تحمل أربع ساعات على معدل الجامعة, درستها في الفصل الدراسي الماضي, وهنا سأشارككم بعض الأشياء من هذه المادة وماذا فعلنا فيها.

هذه المادة كانت تحتوي على ثلاث أقسام مختلفة وهي:
1- المحاضرة (ثلاث محاضرات في الأسبوع, كل محاضرة مدتها 50 دقيقة).
2- معمل خاص للعمل على التفاعلات الكيميائية, (وكان مرة واحدة في الاسبوع ولمدة ساعتين ونصف تقريباً).
3- تمارين للحل مع زميل دراسي, (وهي مرة واحدة اسبوعياً في درس مدته 50 دقيقة أيضاً).
4- وأخيراً, كان هناك نشاط يجب علينا أن نحله على شبكة الإنترنت مرة واحدة في الاسبوع متى ما أردنا, وكل مرة نحل قريب من 60 - 70 سؤال.

المحاضرات كانت عبارة عن شرح للمنهج من بروفيسور المادة, ويقيم أحيانا بعض التجارب الكيميائية في تلك القاعة الكبيرة التي يحضر فيها ما يزيد عن 250 طالب وطالبة, وكان البروفيسور يستخدم شرائح البوربوينت للشرح ويضع أسئلة متنوعة في هذه المحاضرات ويكون واجباً علينا أن نجيب على هذه الأسئلة بضغاطات آلية مبرمجة مسبقاً لتتفاعل مع أسئلة البروفيسور عندما يطلب منا الإجابة من خلال اختيار أحد الخيارات الأربعة أو الخمسة.

أما المعمل فهو عبارة عن تجارب كيميائية, نقيم تجربة واحدة كل اسبوع تقريباً, وغالباً لا أفهم من هذه التجارب شيء, ثم في الاسبوع القادم نقدم تقرير يشارك فيه أربعة أشخاص موزعين من بداية الفصل الدراسي كمجموعة واحدة, وهذا التقرير يحتوي على ما قمنا به في الاسبوع الماضي, والتقرير عبارة عن مقدمة وأدوات ونتائج وتحليل وخاتمة, وكنت غالباً أعمل النتائج لأنها حسابات يسهل علي القيام بها خصوصاً إذا استعنت بمجموعة اخرى في كيفية عمل الحسابات :)

أما التمارين فكنت أقوم بها مع زميل أمريكا وكان يجيب كثيراً بسرعة فائقة تجعلني كالأطرش في الزفة أحياناً, ربما لأن قراءته وفهمه للغته الأم أسرع مني وربما يفهم الكيمياء أكثر مني, لكن حتماً هناك بعض الأسئلة يشرحها لي أو أكون أعرف إجابتها فأشرحها له مع أن الثانية كانت قليلة, ولم أكن مستعداً إطلاقاً للتوسع في هذه المادة لأني فعلاً لا أحب التعمق فيها رغم أني أحب طبيعة العمل فيها.

فهمت من هذه المادة ما تيسر أن أفهم, ودرست فيهاً كثيراً من التمارين والأنشطة التي كانت ستنفعني في الاختبار, لكني لم أحاول أن أفهمها لتبقى معي طويلاً, كما أني استفدت من أسئلة قديمة للبروفيسور لم أعلم عنها إلا في منتصف الفصل الدراسي وكان البروفيسور ينسخ بعضها بالأرقام وينقلها في اختبارنا وقد لاحظت ذلك أثناء حلي لبعض الأسئلة.

انهيت هذه المادة بفضل الله بدرجة أسعدتني ولم أكن وقتها أحمل هدفاً محدداً تجاه درجات هذه المادة سوى النجاح فيها, لكني حصلت أعلى من ذلك والحمد لله.
Bookmark and Share

هناك تعليقان (2):

ملاحظة: طريقة التعليق, هو أن تختار الخيار قبل الأخير في القائمة النسدلة أدناه, وتضع اسمك وإن شئت ضع عنوان مدونتك ثم ضع استمرار, وارسل مشاركتك, سينزل ردك مباشرة تأكد من ذلك, ولا تنسى نسخ ردك قبل إرساله تحسباً لأي طارئ.